منتديات كوت بو سته
وèلهبر 24, 2020, 03:36:40 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1 [2] 3 4 5 6 7 ... 42   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: =-= مكتبة القصص و العبر =-=  (شوهد 73610 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #15 في: دêسهبر 30, 2008, 01:21:20 »

جزاج الله خير اختي الغاليه (ميموه)


قصص معبره ومثره ومبكيه Cry


شكراً للمرور الرائع  Smiley
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #16 في: دêسهبر 31, 2008, 12:59:09 »



سجل


Forever and ever
SHAi5A
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3708


« رد #17 في: êواêر 01, 2009, 09:29:20 »


القصه :  في حين كانوا الحجاج في بيوت الشعر(الخيام) ففي أحدى الخيم النساء امرأه لاتستطيع أن تحرك أحدى أو كلا رجليها منذ سنوات طويله وعديده قد تكون عشر سنوات أو أكثر أو أقل، وبلحظه ما شعرت تلك المرأه بشعور مدهش إذ إذا بها تستطيع تحرك رجلها وهي بقمة السعاده، والحضور من النساء يكبرن ويهللن، كما أيضاً بنفس اللحظه إذ ب بالخيمه التي جنبها للرجال أيضاً يهللون ويكبرون ويصرخون فرحاً عندما قام أحدهم بقذف الزقاره وأنه نوى أن لايدخن بعد اليوم .. فـ سبحان الله  Cheesy ..
سجل
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #18 في: êواêر 01, 2009, 10:38:11 »


shai5a
مشاركه جميله من شيخه  المنتدى  Cheesy و القصه حلوه
شي مفرح للقلب شفاء المرأة ، و هدايه الرجل .
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #19 في: êواêر 01, 2009, 06:09:11 »


سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #20 في: êواêر 04, 2009, 07:06:50 »


قصه رائعه

=-= القصه =-= 

سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #21 في: êواêر 06, 2009, 09:29:21 »






كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان
يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي :
الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟

المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى ..

الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي !

المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله ..

الغلام: لدي 3 أسئلة :
السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟


صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !!

فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث ..

الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !!

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: بالطبع أشعر بالألم !!

المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟

الغلام: نعم !

المعلم: أرني شكله؟

الغلام: لا أستطيع !

المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته !

ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟

الغلام: لا

المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟

الغلام: لا ..

المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..!

ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟

الغلام: من طين !

المعلم: وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: أشعر بالالم !

المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان !

سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #22 في: êواêر 07, 2009, 12:42:46 »



=-= المرأة الحكيمة =-=
 

صعد عمر رضي الله عنه يوما المنبر، وخطب في الناس ، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن
أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم ..
فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش : يا أمير المؤمنين ، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال : نعم.
فقالت : أما سمعت قول الله تعالى : {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).
فقال : اللهم غفرانك ، كل الناس أفقه من عمر.
ثم رجع فصعد المنبر، وقال : يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء ، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل .


منقول
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #23 في: êواêر 09, 2009, 11:07:00 »

(( الأعرابي الذي أبكاني ))
 





هو راعٍ للإبل .. لا يقرأ ولا يكتب ..

لم يدخل مدرسةً .. ولم يتلق تعليمه في الكُتّاب .. إلا أن قلبه يحمل هم الآخرة - ولا نزكي على الله أحداً -



أصرّ عليه بعض معارفه بأن يُلقي كلمة في المسجد ..

وكانوا قد تواصوا بأن يقدم كل منهم ما ينفع الناس ويرشدهم بُعيد الإنتهاء من صلاة العشاء .. مرةً في الأسبوع ..

إلا أنه اعتذر .. مبيناً أنه لا يحسن الخطابة .. ولا يمتلك من العلم ما يؤهله للقيام بذلك ..

أصروا عليه .. وقالوا له : قل أي شيء تنصح به المسلمين ..

قام بعد الإنتهاء من الصلاة خطيباً .. وبدأ كلامة بحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد .. بلهجته البدوية البسيطة ..

ثم توقف برهة .. وقال : والله إني لا أحسن شيئاً .. ولكن أنذرتكم الموت ..

ثم أجهش بالبكاء ..

حاول إكمال كلامه .. إلا أن العبرة خنقته مراراً ..

تأثر الحضور بالموقف .. وبكوا جميعاً ..

في مشهد مهيب ..

أغنى عن ألف خطبة وخطبة .. وعن ألف موعظة وموعظة ..

فلك الله أيها الأعرابي .. الذي ما تكلفت في كلامك ولا تنطعت ولا تشدقت ..

وهي لغة القلوب .. خرجت من قلب صادق .. فدخلت القلوب بلا استئذان ..



منقول
سجل


Forever and ever
bashayer66
عضو مميز
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 5266


إذا فات الفوت ما ينفع الصوت


« رد #24 في: êواêر 10, 2009, 01:09:31 »







قواج الله ميمو على هالمجهود


بس ممكن استعير كتاب اقراه بالبيت  Cheesy





سجل




maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #25 في: êواêر 10, 2009, 10:22:08 »







قواج الله ميمو على هالمجهود


بس ممكن استعير كتاب اقراه بالبيت  Cheesy






 


الله يقويج  Smiley القصص ماتطلع من المكتبه  Tongue يسلموو عالمرور  Smiley
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #26 في: êواêر 11, 2009, 06:41:17 »




=-= غرفة الأحزان =-=
 


يقول أحدهم كان لي صديق أحبه لفضله وأدبه، وكان يروقني منظره، ويؤنسني محضره، قضيت في صحبته عهدا طويلا، ما أنكر من أمره ولا ينكر من أمري شيئا حتى سافرت
 وتراسلنا حينا ثم انقطعت بيننا العلاقات.
ورجعت وجعلت أكبر همي أن أراه لما بيني وبينه من صلة، وطلبته في جميع المواطن التي كنت ألقاه فيها أجدله أثرا، وذهبت إلى منزله فحدثني جيرانه أنه نقل منذ عهد بعيد.
ووقفت بين اليأس والرجاء بغالب ظني أني لن أراه بعد ذلك اليوم، وأني قد فقدت ذلك الرجل.
وبينما أنا عائد إلى منزلي في ليلة من الليالي دفعني جهلي بالطريق في الظلام إلى سلوك طريق موحش مهجور يخيل للناظر فيه أنه مسكن للجان إذ لا وجود للإنس فيه.
فشعرت كأني أخوض في بحر، وكأن أمواجه تقبل بي وتدبر، فما توسطت الشارع حتى سمعت في منزل من تلك المنازل أنة تتردد في جوف الليل، ثم تلتها أختها.
فأثر في نفس هذا الأنين وقلت في نفسي يا للعجب كم يكتم هذا الليل من أسرار؟
وكنت قد عاهدت الله أن لا أرى حزينا إلا وساعدته، فتلمست الطريق إلى ذلك المنزل، وطرقت الباب طرقا خفيفا، ثم طرقته طرقا أكثر قوة، وإذا بالباب يفتح من قبل فتاة صغيرة.

فتأملتها وإذا في يدها مصباح، وعليها ثياب ممزقة، وقلت لها هل عندكم مريض ؟
فزفرت زفرة كادت تقطع نياط قلبها، قالت نعم، افزع فإن أبي يحتضر.
والدها، ثم مشت أمامي وتبعتها حتى وصلت إلى غرفت ذات باب قصير، ودخلتها فخيل إلى أني أدخل إلى قبر وليس إلى غرفة، وإلى ميت وليس إلى مريض.
ودنوت منه حتى صرت بجانبه، فإذا قفص من العظام يتردد في نفس من الهواء، ووضعت يدي على جبينه ففتح عينيه وأطال النظر في وجهي، ثم فتح شفتيه وقال بصوت خافض:
أحمد الله لقد وجدتك يا صديقي.

فشعرت كأن قلبي يتمزق وعلمت أنني قد عثرت على ضالتي التي كنت أنشدها وإذا به رفيقي الذي كنت أعرفه، لكنني لم أعرفه من مرضه وشدة هزاله.

وقلت له قص علي قصتك، أخبرني ما خبرك.

فقال لي أسمع مني:

ثم ساق القصة فقال منذ سنين كنت أسكن أنا ووالدتي بيتا، ويسكن بجوارنا رجل من أهل الثراء، وكان قصره يضم بين جنباته فتاة جميلة ألم بنفسي من الوجد والشوق
 إليها ما لم أستطع معه صبرا.

وما زلت أتابعها وأعالج أمرها حتى أوقعتها في شباكي، وأتى في قلبها ما أتى إلى قلبي، وعثرت عليها في لحظة من الغفلة عن الله بعد أن وعدتها بالزواج فاستجابت لي
واسلست قيادها وسلبتها شرفها في يوم من الأيام.
وما هي إلا أيام حتى عرفت أن في بطنها جنينا يضطرب، فأسقط في يدي، وطفقت أبتعد عنها، وأقطع حبل ودها، وهجرت ذلك المنزل الذي كنت أزورها فيه، ولم يعد يهمني
 من أمرها شيء.
ومرت على الحادثة أعوام، وفي ذات يوم حمل إلي البريد رسالة مددتها وقرأت ما بداخلها وإذا بها تكتب إلي (هذه البنت) تقول:
لو كان بي أن أكتب إليك لأجدد عهدا دارسا أو حبا قديما ما كتبت والله سطرا ولا خططت حرفا، لأنني أعتقد أن رجلا مثلك رجل غادر وود مثلك ودا كاذبا يستحق أن لا أحفل به
 وآسف على أن أطلب تجديده.
إنك عرفت كيف تتركني وبين جنبي نارا تضطرب وجنينا يضطرب.

تلك للأسف على الماضي، وذاك للخوف على المستقبل، فلم تبالي بي وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤنة النظر إلى شقاء وعذاب أنت سببه، ولا تكلف يدك مسح دموعا
أنت الذي أرسلتها.
فهل أستطيع بعد ذلك أن أتصور أنك رجل شريف ؟ لا والله بل لا أستطيع أن أتصور مجرد أنك إنسان، إنك ذئب بشري لأنك ما تركت خلة من الخلال في نفوس العجماوات وأوابد
الوحوش إلا وجمعتها في نفسك.
خنتني إذ عاهدتني على الزواج فأخلفت وعهدك.

ونظرت في قلبك فقلت كيف تتزوج من امرأة مجرمة ؟ وما هذه الجريمة إلا صنعت يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت في
أمرك وسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير.

سرقت عفتي فأصبحت ذليلة النفس حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطئ الأجل وأي لذة لعيش امرأة لا تستطيع أن تكون في مستقبل أيامها زوجة لرجل ولا أما لولد، بل
لا أستطيع أن أعيش في مجمع من هذه المجتمعات إلا وأنا خافضة الرأس مسبلة الجفن، واضعة الخد على الكف ترتعد أوصالي وتذوب أحشائي خوفا من عبث العابثين وتهكم
 المتهكمين.
سلبتني راحتي وقضيت على حياتي، قتلتني وقتلت شرفي وعرضي بل قتلت أمي وأبي فقد مات أبي وأمي وما أظن موتهما إلا حزنا علي لفقدي.
لقد قتلتني لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك بلغ من جسمي ونفسي وأصبحت في فراش الموت كالذبابة تحترق وتتلاشى نفسا بعد نفس.
هربت من بيت والدي إذ لم يعد لي قدرة على مواجهة بيتي وأمي وأبي وذهبت إلى منزل مهجور وعشت فيه عيش الهوان، وتبت إلى الله وإني لأرجو أن يكون الله قد قبل توبتي
 واستجاب دعائي وينقلني من دار الموت والشقاء إلى دار الحياة والهناء.
وهاأنا أموت وأنت كاذب خادع ولص قاتل ولا أظن أن الله تاركك دون أن يأخذ لي بحقي منك.
ما كتبت والله لأجدد بك عهدا أو أخطب لك ودا، فأنت أهون علي من ذلك، إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف أودع فيه الحياة سعادتها وشقائها فلا أمل لي في ودها، ولا
متسع لي في عهدها، وإنما كتبت لك لأني عندي وديعة لك هي أبنتك فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك أبقى لك منها رحمة الأبوة فأقبلها وخذها إليك حتى لا يدركها من
الشقاء مثل ما أدرك من أمها من قبل.
طبعا هي ماتت وتركت البنت في هذا المكان المهجور وليس لها عائل.
يقول هذا الرجل:
ما أتممت قراءة الكتاب حتى نظرت فرأيت مدامعه تنحدر من جفنيه ثم قال:
إنني والله ما قرأت هذا الكتاب حتى أحسست برعدة تتمشى في جميع أوصالي وخيل إلي أن صدري يحاول أن ينشق عن قلبي فأسرعت إلى منزلها الذي تراني فيه الآن
(هذا البيت الخرب).

ورأيتها في هذه الغرفة وهي تنام على هذا السرير جثة هامدة لا حراك بها، ورأيت هذه الطفلة التي تراها وهي في العاشرة من عمرها تبكي حزنا على أمها.

وتمثلت لي جرائمي في غشيتي كأنما هي وحوش ضارية هذا ينشب أظفاره وذاك يحدد أنيابه، فما أفقت حتى عاهدت الله أن لا أبرح هذه الغرفة التي سميتها غرفت الأحزان
حتى أعيش عيشة تلك الفتاة وأموت كما ماتت.

وهاأنا ذا أموت راضيا اليوم مسرورا وقد تبت إلى الله وثقتي بربي أن الله عز وجل لا يخلف ما وعدني، ولعل ما قاسيت من العذاب والعناء وكابدت من الألم والشقاء كفارة لخطيئتي.

يقول: يا أقوياء القلوب من الرجال رفقا بضعاف النفوس من النساء.

إنكم لا تعلمون حين تخدعوهن في شرفهن أي قلب تفجعون، وأي دم تسفكون، وأي ضحية تفترسون وما النتائج المرة التي تترتب على فعلكم الشنيع.

ويا معشر النساء والبنات تنبهوا وانتبهوا ولا تنخدعوا بالشعارات الكاذبة والعبارات المعسولة التي تلوكها الذئاب البشرية المفترسة، وتذكروا عذاب ربكم وقيمة أعراضكم، وأعراض
 آبائكم وإخوانكم وأسرتكم وقبيلتكم.

تذكروا الفضيحة في الدنيا، والعار والدمار والهوان في الآخرة.

هذه القصة من واقع الحياة ولكم أن تتصورون نتائجها المرة أيها الأخوة على هذه الفتاة وعلى أسرتها من أم وأب حينما فقدوا ابنتهم ولم يعرفوا أين ذهبت.

وعلى هذا الفتى حين فقد حياته وكان بالإمكان أن يسعد لو أنه سار في الطريق المشروع وخطب هذه الفتاة من أهلها وتزوج بها أو بغيرها وعاش حياة أسرية كاملة يعبد فيها ربه،
ويريح فيها قلبه، ويسعد فيها بدنياه وأخرته.
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #27 في: êواêر 13, 2009, 08:10:12 »



=-= قصة الفتى الأنصاري =-=





قال الراوي : كنت بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا عند بعض أهل السوق ، فمربي شيخ حسن الوجه ، حسن
الثياب ، فقام إليه البائع فسلم عليه ، وقال له :

يا أبا محمد! سل الله أن يعظم أجرك ، وأن يربط على قلبك بالصبر.

فقال الشيخ مجيبا له :

وكان يميني في الوغى ومساعدي فأصبحت قد خانت يميني ذراعها

وأصبحت حرانا من الثكل حائرا أخا كلف شــاقت علي رباعها

فقال له البائع : يا أبا محمد! أبشر، فإن الصبر معول المؤمن ، وإني لأرجو أن لا يحرمك الله الأجر على مصيبتك .

فقلت للبائع : من هذا الشيخ ؟

فقال : رجل منا من الأنصار.

فقلت : وما قصته ؟

قال : أصيب بابنه ، كان به بارا، قد كفاه جميع ما يعنيه ، وميتته أعجب ميتة .

فقلت : وماكان سبب ميتته ؟

قال : أحبته امرأة من الأنصار، فأرسلت إليه تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة، وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات بعل ، فأرسل إليها :

إن الحرام سبيل لست أسلكه ولا آمر به ما عشت في الناس

فابغي العتاب فاني غير متبع ما تشتهين فكوني منه في ياس

إني سأحفظ فيكم من يصونكم فلا تكوني أخا جهل ووسواس

فلما قرأت المرأة الكتاب ، كتبت إليه :

دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره وصر إلى حاجتي يا أيها القاسي

دع التنسـك إني غــير ناسـكة وليس يدخل ما أبديت في راسي

قال : فأفشى ذلك إلى صديق له .

فقال له : لو بعثت إليها بعض أهلك ، فوعظتها وزجرتها، رجوت أن تكف عنك .

فقال : والله لا فعلت ولا صرت في الدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خيرمن النار في الاخرة ، وقال :

العار في مدة الدنيا وقلتها يفنى ويبقى الذي في العار يؤذيني

والنار لا تنقضي مادام بي رمق ولست ذا ميتة منها فتفنيني

لكن سأصبر صبر الحر محتسبا لعل ربي من الفردوس يدنيني

قال : وأمسك عنها.

فأرسلت إليه : إما أن تزورني ، وإما أن أزورك ؟

فأرسل إليها : أربعي أيتها المرأة على نفسك ، ودعي عنك التسرع إلى هذا الأمر. فلما يئست منه ذهبت إلى امرأة
 كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه ، فعملت لها فيه .

فبينا هو ذات ليلة جالسا مع أبيه ، إذ خطر ذكرها بقلبه ، وهاج منه أمر لم يكن يعرفه ، واختلط ، فقام من بين يدي أبيه
مسرعا، وصلى واستعاذ، وجعل يبكي ، وا لأمر يزيد .

فقال له أبوه : يا بني ما قصتك ؟

قال : يا أبت أدركني بقيد، فما أرى إلا قد غلبت على عقلي ، فجعل أبوه يبكي .

ويقول : يا بني حدثني بالقصة .

فحدثه قصته .

فقام إليه ، فقيده وأدخله بيتا، فجعل يتضرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو قد مات ، وإذا الدم يسيل من منخريه .



منقول

سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #28 في: êواêر 17, 2009, 01:26:02 »


=-= صنائع المعروف تقي مصارع السوء =-=



في ذات ليله شديدة البرد خرج والدي مسافراً بسيارته من الرياض الي الدمام وقبل خروجه ودع جدتي وكانت بيدها بطانيه (غطاء صوفي) مصرة علي ابي ان ياخذها معه
 فاعتذر ابي بانه يلبس ملابس تقيه البرد وبان السيارة بها مكيف ساخن يعمل جيداً

ولكنها اصرت فأخذها والدي وقبل يد جدتي وكانت الساعه تشير الي الواحدة بعد منتصف الليل وفي وسط الطريق راي ابي سياره متوقفة وبها شخصان لوحوا لابي بايديهم
 فتوقف فاذا هما رجلان وقد تعطلت سيارتهم وبدا عليهما اثر الشعور بالبرد والجوع فاعطاهما طعام والغطاء الذي اصرت عليه جدتي ان يأخذه وقال لهما ادعو لأمي التي اصرت
 علي ان أخذها فدعوا لأبي ولجدتي وتم سحب سيارتهم الي اقرب مكان لاصلاح المركبات واكمل والدي سفره بعد ان اطمئن عليهما .........

وبعد خمس سنوات وفي نفس الطريق تعطلت سيارتنا ونحن مع ابي خمس من البنات وامي في نفس الطريق وفجأة وقفت بجانبنا سيارة تريد المساعدة فقبل ابي المساعدة
 فاذا به وجها لوجه مع الرجلين الذي ساعدهم ابي وقد عرفا سيارته برقم اللوحة وساعداه ولم يتركنا حتي اطمئنوا علينا فسالت عنهما ابي فسرد .
سجل


Forever and ever
showtime76
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1515


« رد #29 في: êواêر 18, 2009, 05:35:24 »



قصص أورع من الرعه

ماشاء الله عليج يا اختي مالديني

والله استمتعت بالقراءه

عساج على القوه
سجل

صفحات: 1 [2] 3 4 5 6 7 ... 42   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Valid XHTML 1.0! Valid CSS!