منتديات كوت بو سته
êواêر 26, 2021, 03:30:53 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1 ... 32 33 34 35 36 [37] 38 39 40 41 42   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: =-= مكتبة القصص و العبر =-=  (شوهد 77920 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #540 في: هاêè 24, 2010, 08:19:38 »



fo0o0ox

شكراً لمرورك المتواصل
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #541 في: هاêè 29, 2010, 08:14:30 »



التجارة ليست دائما شطارة
 
عدنان شاب في مقتبل العمر، يعشق حياة الحرية، ويكره الروتين الذي يشعره بالملل، ويرفض الحياة التي تسير على وتيرة واحدة..
 لذلك قرر بعد حصوله على الثانوية العامة دخول كلية التجارة، مع أن مجموعه كان يؤهله لدخول كلية الهندسة أو الطب، لكنه فضل التجارة لأن عقله تجاري بحت.

رسم عدنان لنفسه طريقا لحياته بعيداً عن الروتين والملل والوظيفة الثابتة والجلوس وراء مكتب سبع ساعات متصلة، فهو كالطائر المنطلق الذي يهوى التحليق
 من دون أن يكون له عش واحد أو منزل واحد يعود إليه دائماً... لكل تلك الأسباب اختار عدنان كلية التجارة حتى يساعد والده في تجارته، ويستفيد من تخصصه
العلمي في تنميتها وتحديثها. فهو كان يزور والده دائما في العطلات الصيفية، وكان فضوله يدفعه الى السؤال دائماً والاستفسار عن طبيعة عمل والده.

وشاء الله أن يقع والد عدنان فريسة لمرض خطير قبل إنهاء عدنان دراسته الجامعية بعدة أشهر، وبات طريح الفراش، فقرر عدنان مواصلة المشوار واحتلال
مكان والده. وبصعوبة شديدة اجتاز امتحانات آخر العام وحصل على الشهادة الجامعية التي كان ينتظر الحصول عليها لتحقيق حلمه.

لكن عندما بدأ الحلم يتحقق توفي والده، فتولى عدنان مهمة الإشراف على تجارته. وكانت في رأسه مشاريع كثيرة للتوسع والتطوير والتحديث، لكن كان
ينقصه رأس المال القوي الذي يحقق له ذلك. انتظر بعض الوقت، وقام بتأجيل التوسع إلى أن ذاع صيته في الأسواق بعد أن حقق أرباحا وفيرة في فترة
قصيرة، فأعلن للمقربين له من زملائه التجار عن رغبته في توسعة نشاطه التجاري والمضاربة في البورصة لجني المال السريع الذي يساعده في توسيع
 تجارته وتحديثها.

التف حوله ثلاثة تجار من أصدقاء والده الراحل، وعرضوا عليه مشاركته رداً للجميل ووفاء لوالده، ووضعوا بين يديه مبالغ طائلة كي يضارب بها في البورصة.
 وحرر عدنان لكل منهم إيصال أمانة وأيضاً شيكا بقيمة المبلغ الذي تسلمه لضمان حقوق المساهمين معه، بالإضافة إلى عقد يتضمن نسبة الأرباح.

في البداية كانت الأرباح كبيرة، فشعر عدنان بالغبطة والسرور، وملأت قلبه نشوة النجاح مما جعله يضاعف الاموال التي يضارب بها في البورصة العالمية...
 لكن فجأة انهار كل شيء من جراء الأزمة المالية التي اجتاحت العالم بأسره، وراحت ضحيتها شركات كبيرة، وتكبد المضاربون خسائر فادحة ومن ضمنهم
 عدنان وشركاؤه المساهمون.

انهار عدنان وقارب على الإفلاس، ولم يكتف القدر بمصيبة واحدة بل تتالت المصائب لتقع واحدة بعد الأخرى على رأسه. فقد طالبه الشركاء المودعون برد
مبالغهم، فلم يستطع الوفاء إلا بجزء بسيط جداً.. لكن التجار لم يصبروا على عدنان فالمبالغ كانت كبيرة جداً، وفي العمل لا توجد عواطف أو مشاعر أو خواطر.

قدم المساهمون الشيكات المحررة من عدنان إلى النيابة يطالبون بحقهم، وجرى استدعاء عدنان. حاول طلب مهلة للسداد، لكن بعد الموافقة عليها وانتهاء
 المدة المقررة للدفع، لم يستطع الوفاء بالديون الكثيرة التي عليه، فقرر تصفية تجارته. لكنها لم تكف للإيفاء بدين واحد من ديون المساهمين، فاستسلم للأحكام
 التي صدرت ضده في قضايا الشيكات التي قدمت ضده للنيابة، والتي كان مجمل الحكم فيها ست سنوات، سنتين لكل شيك.

قبع عدنان خلف الأسوار في السجن ينعى حظه في ضياع حصاد عمره وحلم حياته، وضياع حريته التي كان يعشقها، والآن يعيش في ظلام السجون بلا حرية.

منقول
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #542 في: êèوêè 06, 2010, 08:21:26 »



بورصة الجمال والملكة

لطيفة جميلة الفريج ومطمع كل شبابه، الجميع يطلب ودها، لكنها لا تعير أيا منهم اهتماما. فهي جميلة وتعلم جيداً قدر
جمالها، وإحساسها بهذا الجمال جعلها مغرورة لدرجة فوق الوصف. أما والدتها فقد استغلت غرور ابنتها بجمالها وزرعت في
داخلها الكبر وأشعلت الغرور بداخلها حتى ملأها.

كانت والدة لطيفة توسوس في أذنيها بان من يريد التقدم للزواج بها لابد ان يكون ثريا، يثمن هذا الجمال ويرعاه ويزينه بالمال
والهدايا. كما كانت تدير رأس ابنتها لطيفة عندما تدعوها دائماً بالملكة، وتقول لها ان من يتزوجها لا بد ان يجعلها تعيش ملكة
 متوجة، ويبذل قصارى جهده لإسعادها وتوفير كل سبل الراحة لها.
بكل هذا الكلام والتحفيز ظلت لطيفة تتخايل بجمالها وتتكابر به على كل زميلاتها في المدرسة وصديقاتها، حتى ابتعدت عنها
كل المقربات والصديقات والزميلات من فرط غرورها وتفاخرها بجمالها والتقليل من شأن زميلاتها وصديقاتها، والسخرية من
 تواضع جمالهن بالمقارنة بجمالها الساحر.
لفتت لطيفة انتباه احد شباب الفريج، وهو من أسرة ثرية، وشغلت تفكيره. وبما انه ثري فالطريق امامه مفتوح.. تقدم للزواج
 بلطيفة، ورحبت به أسرتها، لكن الفتاة قررت ان تكون هناك فترة خطبة او تعارف قبل عقد القران، وباركت أسرتها هذا القرار
 الغريب على عادات وتقاليد الأسرة.

لكن كان لموافقة والدة لطيفة عليه غرض خبيث وسوء نية اتفقت عليها مع ابنتها. فقد ظل الخطيب الثري اللاهث وراء جمال
 لطيفة يتردد على المنزل بصفة دورية محملاً بالهدايا الثمينة، وينفق بسخاء على لطيفة وأسرتها، بل يمنحها المال الوفير
 لشراء كل مستلزماتها.
لكن بعد فترة من الوقت تغيرت الأمور ودبت الخلافات بين الخطيب الثري ولطيفة. وزاد من حدة المشاكل بين الخطيبين تدخل
 والدة لطيفة التي كانت تتعمد اشعال النيران في كل مشكلة لتضخيمها، حتى تأكد للخطيب ان لطيفة الجميلة واسرتها
يرفضونه بقوة.

جن جنون الخطيب المخدوع لأنه اكتشف اللعبة الرخيصة التي لعبتها عليه لطيفة ووالدتها لأخذ ماله وهداياه الثمينة، وطالبهما
 باسترداد كل هداياه الثمينة وكل المبالغ المالية الطائلة التي انفقها على لطيفة، واهمها بالطبع شراء سيارة فارهة غالية الثمن
 هدية الخطبة.
لكن لطيفة واسرتها وقفوا متضامنين ضد الخطيب الذي يطالب بحقوقه المالية واسترداد هداياه وامواله، وطردوه من حياتهم شر طردة.

لم يستسلم الخطيب الثري وقدم بلاغا ضد الأسرة النصابة التي تتاجر بجمال ابنتها وتساوم عليه بالمال. لكن حديث ضابط المخفر
لم يثلج صدره، لأنه قال له انه قدم الهدايا الثمينة ومنح المال الطائل برضاه، وعليه لا يوجد أي سؤال قانوني لمن تلقى هدايا او اموال
 برضا الطرف الآخر.
خرج الخطيب الثري والنار تشتعل في قلبه وجسده ونفسه، وشعر لأول مرة بانه مغفل، وبأن القانون فعلا لا يحمي المغفلين. توجه
 إلى منزل لطيفة وقام بتحطيم السيارة الثمينة التي ابتاعها لها، فخرج أشقاؤها على صوت تحطيم سيارة شقيقتهم واشتبكوا بالأيدي
مع العريس المغفل. ولم ينته الشجار عند هذا الحد، بل استل أحد أشقاء لطيفة عمودا حديديا من سيارته وهوى به على رأس الخطيب
 ليسقط على الأرض مضرجاً في دمائه.

نقل الى المستشفى في حالة خطرة وتم القبض على اشقاء لطيفة. وبعد ان تعافى العريس المغفل وجهت له المحكمة تهمة اتلاف
 مال الغير، أما أشقاء لطيفة فوجهت المحكمة إلى ثلاثة منهم تهمة التعدي بالضرب وإلى الرابع تهمة الشروع في القتل..

وأصدرت المحكمة حكماً بالسجن ستة أشهر مع الشغل على الخطيب المغفل، وبالسجن ستة أشهر على أشقاء لطيفة الثلاثة، و
بالسجن خمسة اعوام على من شرع في القتل مع الشغل والنفاذ. .

سجل


Forever and ever
EL_WASEEM
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1998


« رد #543 في: êèوêè 07, 2010, 06:50:10 »

اعوذ بالله من العائله هذي  Angry

عائله رخيصه بمعنى الكلمه

شنو استفادة الام النسره من كل هذه التدابير   Huh?

ضيعت بنتها واعيالها وسمعتهم ومستقبلهم

صدق اللي قال اسأل عن الام قبل البنت 

عجبني وايد العنوان : بورصة الجمال والملكه ( مصطلح حلوو )  Grin

وبعد لو تحطين كسره تحت الجيم يكون افضل تليق بهم ( الجِمال )   Cheesy

تسلمين مشرفتنا الغاليه 
Smiley
سجل
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #544 في: êèوêè 07, 2010, 06:53:05 »



الله يسلمك من الشر
EL_WASEEM
اي و الله ما استفادت شي
عدل كلامك
ضيعت عيالها و مستقبلهم  Sad
حتى الولد لو طلع من السجن مستقبله ضايع خلاص
الله يهدي الناس اللي اتفكر بهالأمور
العنوان انا نقلته مثل ما هو مكتوب  Grin Grin
شكراً لمرورك الرائع
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #545 في: êèوêè 18, 2010, 10:32:38 »



حكمه: إحذرهم

سأل رجلٌ بــحَّــاراً : أين مات أبوك ؟
قال : في البحر
وجــدُّك ؟
قال :  في البحر
فصرخ الرجل مستغرباً : وتركب البحر بعد هذا ؟!
فردَّ البحار بالسؤال :
وأنت… أين مات أبوك ؟
قال : على فراشه
وجدُّك ؟
فأجاب : على فراشه
فقال البحار: وتنام على الفراش بعد هذا ؟!!
المُحبطون تراهم في كل زاوية … أُناس لا ترى إلا الشوك في الورد . . فاحذرهم
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #546 في: êèوêè 25, 2010, 07:21:45 »



الابن العاق والشيخ الكبير
 
يحظى سالم منذ طفولته بحب والديه وحنانهم واهتمامهم لكونه الولد الوحيد في العائلة وشقيقا لأربع من البنات.. وبما أن اسرة سالم أسرة
 تحترم الذكورة وتقدرها كان لسالم فيها وضع خاص.. ينال أفضل ما تناله شقيقاته الأربع ويحصل على كل ما يريده ويبغيه من دون نقاش او مداولة
 عكس شقيقاته الفتيات المقهورات.. المذمومات من والديهن، لذلك شب سالم على الدلال فأصبح مستهترا لا يقوى على حمل أي مسؤولية
 حتى لو كانت مسؤولية نفسه.. متعثرا في التعليم، بصعوبة شديدة انهى دراسته في الثانوية بعد رسوب عدة سنوات وحصول على مجموع
 متدن جداً في الثانوية العامة.. لكن حلم الأبوين بمستقبل مشرق لابنهما الوحيد وفلذة كبديهما جعلاهما يتناسيان استهتاره واهماله لدراسته
 وعدم تحمله للمسؤولية وارساله الى الخارج لاستكمال دراسته الجامعية على نفقة الوالد.. لكن سالم لم يفلح أو ينجح في تحقيق حلم والديه
وفشل فشلاً ذريعا غير آبه بالأموال الطائلة التي انفقها والده عليه وحط الرحال في ارض الوطن من جديد ليدخل والده في رحلة طويلة للبحث عن
مستقبل آخر مشرق ومشرف يليق بابنه الوحيد.. ألحقه في جامعة خاصة داخل أرض الوطن فأكمل مشوار فشله وواصله بفشل ثان ثم ثالث حتى
سلم والده وأيقن بعد وقت طويل وسلسلة من الفشل والمحاولات بان ابنه الوحيد لن ينجح في استكمال مشوار تعليمه فبدأ في رحلة جديدة للبحث
 عن وظيفة تلائم ابنه.. طرق كل الأبواب فلم يجد سوى وظيفة متواضعة قبلها سالم على مضض لكنه كعادته شاب مستهتر وغير قابل لتحمل
 المسؤولية لم يلتزم بمفردات الوظيفة سواء الانضباط في مواعيد العمل او الانضباط في ساعات العمل.. فكان يترك العمل بدون استئذان ويهمل
 تنفيذ ما يُكلف به ويغيب بالأيام والأسابيع عن العمل الى ان تم فصله فكانت الطامة الكبرى لوالديه لم يتحملها والده فخر مريضاً مقهوراً على ابنه...
لكن والدة سالم أوعزت لوالده ان يعثر له على طريق آخر للنجاح وليكن الزواج والاستقرار فقد يكون هو الحل لإصلاح سالم.. وافق الأب على اقتراح
 والدة سالم ونشطت الأم للبحث عن زوجة مناسبة حتى تم العثور عليها.. فتاة جميلة تصغره بعدة سنوات.. أسست لهما والدة سالم غرفتين في
 منزل العائلة وتم الزفاف وانتقلت الفتاة لتعيش مع سالم.. مر شهر العسل بسلام ولكن بعد انتهائه بدأت تدب المشاكل بين سالم وزوجته بسبب
استهتار سالم واعتدائه على زوجته بالضرب بسبب وبدون سبب وأيضاً بسبب حث الزوجة على ان يخرج زوجها للبحث عن عمل بدلاً من ان يعيش
 عاطلا وعالة على والديه.. شكت الزوجة همها الى والدة سالم وتذمرت من معاملته السيئة واستهتاره واهماله لها.. ضاق ضرع الأب بتصرفات سالم
 وأيقن وقتها انه ووالدته السبب فيما وصل اليه سالم بسبب تدليلهما الزائد له فثار عليه لأول مرة في حياته بل وصفعه لأول مرة في حياته تمتد يده
 على ابنه الوحيد وأمام زوجته بسبب تطاوله عليها.. شعر سالم بالإهانة من والده بدلاً من ان يشكره على نصائحه وخوفه عليه.. لم ينم سالم يومها
وهداه تفكيره الشيطاني الى الانتقام من والده فتفتق ذهنه المريض عن حيلة غريبة.. استعان بصديق له يملك سلاحا غير مرخص وطلب منه أن يطلق
 على كتفه رصاصة فانصاع لطلبه الصديق وهو لا يعرف ما سبب هذا الطلب الغريب.. طار بعدها سالم الى المخفر ليشكو والده بانه أطلق عليه الرصاص
 بعد اصدام المناقشة بينهما. تم استدعاء والد سالم الذي صفعته المفاجأة وانهار يبكي ابنه الوحيد وما وصل اليه.. وامام المحقق وبدموع الشيخ الكبير
 قص عليه قصة سالم وتدليله وفشله المتواصل وحمل نفسه ووالدته المسؤولية لما وصل اليه سالم.. انكر سالم اختلاقه لتلك الواقعة ثم انهار واعترف
 الابن العاق بما فعله في والده بسبب شعوره بالإهانة على صفعه أمام زوجته.. قدم سالم للمحاكمة ومعه صديقه الذي شاركه فعلته النكراء واصدرت
المحكمة حكماً بالسجن على سالم ثلاثة اعوام وعلى صديقه بحكم خمسة اعوام لحمله سلاحا غير مرخص ومشاركته في فعلته الآثمة.


منقول
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #547 في: êèنêè 12, 2010, 05:57:01 »



السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقياً
يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع
ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح
وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة
ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستنا بسبب تفاحة واحده ...
فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه
وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه


ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً
واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيها
فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!
بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه أن يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني
وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه
والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر...
فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا
غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان
من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني
عندها...


اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط
فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم
فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا
صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ...
ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع
مواصفاتها التي ذكرتها...
فإن وافقت عليها سامحتك
صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية
وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!! (سبحان الله شوفوا بعد النظر)
ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني (الله أكبر)
فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها
فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...
ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت
وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير...
 واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....
فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيهافقامت ومشت اليه
فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....
اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة
نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ...
ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام
وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام ....
وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة
وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حريّ به ان يخاف الله في ابنتي
فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك
وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة
ااتدرون من ذلك الغلام
.
.
.
انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور
نسال الله ان يزقنا واياكم مثل تلك االتفاحة!!!
قولوا آمييين

سجل


Forever and ever
fo0o0ox
عضو مميز
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 8971


الدنيا ساعه اجعلها طاعه


« رد #548 في: êèنêè 12, 2010, 05:59:26 »

يعطيج العافيه مالديني على المجهود الفردي الرائع
سجل

اللهم توفني مسلماً والحقني بالصالحيــن
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #549 في: êèنêè 12, 2010, 06:13:45 »



الله يعافيك
fo0o0ox
مرورك الأروع
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #550 في: êèنêè 13, 2010, 06:30:36 »



الملك الحائر

كان أحد الملوك القدماء سمينا كثير الشحم واللحم يعاني الأمرين من زيادة وزنه فجمع الحكماء لكي يجدوا له حلا لمشكلته
 ويخففوا عنه قليلا من شحمه ولحمه . لكن لم يستطيعوا أن يعملوا للملك شيء.
فجاء رجل عاقل لبيب متطبب .
فقال له الملك عالجني ولك الغنى .
قال : أصلح الله الملك أنا طبيب منجم دعني حتى أنظر الليلة في طالعك لأرى أي دواء يوافقه .
فلما أصبح قال : أيها الملك الأمان .
فلما أمنه قال : رأيت طالعك يدل على أنه لم يبق من عمرك غير شهر واحد فإن إخترت عالجتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي
فاحبسني عندك ، فإن كان لقولي حقيقة فخل عني ، وإلا فاقتص مني .
فحبسه ... ثم أحتجب الملك عن الناس وخلا وحده مغتما ... فكلما انسلخ يوم إزداد هما وغما حتى هزل وخف لحمه ومضى لذلك
 ثمأن وعشرون يوما وأخرجه .. فقال ماترى ؟
فقال المتطبب : أعز الله الملك أنا أهون على الله من أن أعلم الغيب ، والله إني لا أعلم عمري فكيف أعلم عمرك !! ولكن لم يكن عندي
 دواء إلا الغم فلم أقدر أجلب إليك الغم إلا بهذه الحيلة فإن الغم يذيب الشحم .
فأجازه الملك على ذلك وأحسن إليه غاية الإحسان وذاق الملك حلاوة الفرح بعد مرارة الغم .

سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #551 في: êèنêè 21, 2010, 08:47:52 »



السر


صادفتها في مكان مطعم ما

كانت برفقة زوجها تعدت هي وهو سن الشباب

ومع ذلك تتدلع بروح فتاة العشرينات

تتكلم معه وكأنها في منزلها فصوتها مسموعا لمن حولها

تتدلع على الزوج وكأنها لوحدهما

يبتسم لحركاتها وكلامها وكأنه يراها ويسمعها للمرة الأولى

لا يعجبها العجب فكلما طلب الزوج لها صنفا من الأكل

ذاقت القليل منه وأبعدته عنها

وهو لا ييأس من طلب غيره وغيره من الطعام

إلى أن حاز أحدهم على إعجابها وتهلل وجه الزوج فرحا

فأرسلت له نظرة شكر ولمسه رقيقة من يدها على خده

تراعيه وتدلل به كأنه طفل

تذوق الأكل قبله وتحسن من نكهته بإضافة قطرات الليمون وطحن الفلفل الأسود الطازج عليه

أول لقمة للزوج هي هدية منه في فم زوجته

وعندما إنتهيا مسحت طرف فمه بمنديلها وتأكدت من نظافة أطراف أكمامة من بقايا الأكل

وقاما معا من الطاولة لمغادرة المطعم

أول مرة أجلس في مطعم آكل ما في صحني وعيوني ( صابه حوله ) على الطاولة التي بجواري !

لا شعوريا قلت لزوجي : إذا قلت لك الأكل مو عاجبني إشلون بتتصرف ؟

قال : ما جبتك غصب إنتي اللي تحنين عليّ من زمان ودك بهالمطعم ...
وإذا ما عجبك شي إتصلي الحين على أي مطعم وطلبي اللي تبين وبيكون واصل البيت على ما نوصل !

أنا : ويه على بالي بتختب نفس الطاولة اللي جنبي

هو : كل واحد يختب على قده ... وبعدين أنا أقترحت عليج حل ... بعد ما قلت لج نامي خفيفة أصح لج ؟!

ثم أردف بعتب : قنعي باللي عندج لا تطالعين غيرج

أحسست حقا بالأسف على عبارتي لزوجي لأنه ما يستاهل أقارنه بغيره

لطفت الجو بشوية عبارات وشكر وإمتنان على عزيمته لي

ذهبت لدورة المياة وهناك صادفت جارتي على الطاولة تهم بالمغادرة

إبتسمت لها وإبتسمت لي وهي تسألني كيف كان طعامكم

رددت عليها بالثناء ومدح الخدمة الجيدة

أيدتني بذلك وهي تعتذر عن ما سببته لهم مشقة لجلب ما يعجبها من طعام فذوقها تقلييدي جدا ولا تستسيغ الغريب من الطعام

لم أنس طبعا أن ألمح بسعة بال زوجها وحرصه على إرضاء ذوقها

كما أطريت طريقة تدليلها لزوجها

إبتسمت إبتسامة المنتصر ونظرت لي نظرة تحمل القليل من المرارة وقالت :

لا أعرفك ولكني سأقول لك سرا

تكونين مطاعة الكلمة ومدللة عندما تمضين 30 سنة زوجية

و 90% مما يحدث أمامك وتسمعينه تطبقين فيه شعار

لا أسمع ولا أرى ولا أتكلم

سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #552 في: êèنêè 24, 2010, 12:14:49 »



طفلي والمرأة المجهولة
 
نجاح فتاة جميلة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، ومن فرط جمالها كانت مطمعا لكل شباب العائلة، لكن عندما كانت في العاشرة من عمرها
 قرأ والدها فاتحتها مع شقيقه لتتزوج ابن عمها، ففتحت عينيها على الدنيا لتجد نفسها مكتوبة لابن عمها الذي يكبرها بخمسة أعوام.

ابن عمها هو الآخر، عندما وعى الدنيا وأصبح فتى في ريعان الشباب، لقنه والده الدرس الأول في الحياة وهو الحفاظ على ميراث العائلة من
أن يخرج خارجها، لذلك عليه أن يتزوج ابنة عمه نجاح لأن هناك تجارة ومصالح مالية معقدة تربطه بوالدها ولا يستطيعان تقسيمها أو فصلها.

تم زفاف نجاح وناصر عندما أنهت هي دراستها الثانوية وانهى هو دراسته الجامعية وتسلم وظيفته الحكومية. وأقام العروسان بعد الزواج في
منزل أسرة ناصر. عاشت نجاح أجمل أيام حياتها مع زوجها الذي كان يحبها حباً شديداً ويحرص على اسعادها.

ومر شهر العسل وتلته اشهر أخرى، وبدأ القلق يتسرب إلى قلب نجاح بسبب عدم حملها. طمأنها ناصر بان الوقت لم يحن للقلق والخوف، فهما
لم يكملا بعد سنة زواجهما الأولى.

لكن مع مرور الوقت عاد القلق يساور نجاح، وشاركها ناصر القلق، وبدأت الأسئلة تنهال عليهما سواء من أسرتها أو من أسرته، الجميع يسأل عن
 الحمل وتأخره. واستأذنت نجاح زوجها واصطحبت والدتها معها لزيارة طبيبة النساء، وهناك كانت الصدمة. فنجاح تعاني بعض المشاكل النسائية
التي تمنعها من الحمل لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من العلاج.

حزنت نجاح كثيراً، لكن وقوف زوجها بجانبها كان بلسما لجراحها ومداواة لآلامها، حيث طمأنها وقال لها انه يؤمن بأن رب العالمين سوف يمنحهما هدية
 الصبر على البلاء، وانه سيرزقهما بالذرية الصالحة، المهم هو الصبر على مبتلاهما.

مرت الأيام والأشهر بطيئة، وكان الانتظار قاسيا جداً على قلب نجاح وزوجها، لكن انتظارهما لم يدم سوى اشهر قليلة، فبعد الفحوصات والتحاليل
 أبلغتهما الطبيبة ببشرى حمل نجاح. فطار الزوجان من الفرحة لان أملهما سوف يتحقق وسيضمان قريبا طفلهما إلى صدريهما ويلمسانه بأيديهما.

 انتشر خبر حمل نجاح في الأسرتين فعمت الفرحة وانتظر الجميع قدوم الزائر الجديد وهم في شوق لخروجه إلى الدنيا للاحتفال به.
بعد اشهر وعندما فاجأ نجاح المخاض، كان ناصر للأسف خارج الديار في مهمة عمل رسمية، فالتفت أسرة نجاح حولها في المستشفى في انتظار
قدوم الطفل، لكن الأطباء أبلغوهم بضرورة إجراء عملية فتح بطن لإخراج الطفل خوفاً على حياته، فوافق والد نجاح ووقع على ذلك، ودخلت نجاح غرفة
 العمليات وخرجت بعد فترة لتستقر في غرفة الإفاقة.

وهناك قابلت سيدة ادعت أنها إحدى قريبات زوجها وأنها اتت للاطمئنان عليها، إلا أن نجاح كانت وقتها تقاوم التخدير ولم تتبين ملامح تلك السيدة. و
عندما انتقلت لغرفتها كان في انتظارها أفراد العائلتين في سعادة غامرة. لكن عندما طلبوا إحضار الطفل لرؤيته أبلغتهم الممرضة أن إحدى قريبات
 الزوج تسلمته لتذهب به إلى غرفة الأم.

انطلق أفراد الأسرتين يبحثون عن تلك السيدة التي اختفت عن العيون بعد أن سرقت الطفل. انهارت نجاح ووصل الخبر لناصر، فعاد على أول طائرة
 لمؤازرة أسرته وزوجته التي زاد انهيارها بعد أن وصل ناصر إلى أرض الوطن وضمها إلى صدره وهي تنتحب على ضياع الأمل الذي انتظراه شهورا طويلة.

كانت نجاح تخفي رأسها في صدر زوجها عله ينقل الأمل إلى قلبها، فقد فقدت الأمل في العثور على طفلها الجميل.

لكن خلال أقل من أربع وعشرين ساعة نجح رجال المباحث النشطاء في إلقاء القبض على اللصة التي سرقت ابن نجاح وناصر. وتبين أنها امرأة عاقر
 سرقت الطفل، وذهبت به إلى طبيبة المستوصف لإثبات حالة وضعها الطفل من أجل استخراج شهادة الميلاد.

لكن الطبيبة شكت في أقوال المرأة المجهولة، خصوصا انه لا يوجد أي علامات على أنها حديثة الوضع، فأبلغت الشرطة وتم القبض على المرأة المجهولة
 وتسليم الطفل لأبويه. قدمت المرأة المجهولة للمحاكمة بتهمة خطف طفل حديث الولادة، وأصدرت المحكمة عليها حكماً بالسجن عشرة أعوام مع الشغل
 والنفاذ.
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #553 في: أعس×س 06, 2010, 10:25:52 »



حسناء في المصيدة

كانت منال الأجمل بين بنات العائلة، لذلك كن يغرن منها بسبب تهافت الشباب على معاكستها أثناء وجودها معهن، وتركيزهم عليها وحدها من دون النظر إلى أي منهن.
حتى شباب العائلة كانوا دائماً يتوددون إلى منال ويطلب كل منهم التقرب منها، فقد كانت مطمع كل شباب الفريج وحلمهم.

لكن منال كانت تنتظر فارس الأحلام الذي تتوافر فيه كل المواصفات.. وسيم، فارع الطول، جذاب الشخصية، معسول الكلام، وثري. كان الثراء أهم صفة في فارس أحلامها،
 فبالمال ستحقق كل ما تحلم به من حياة رغدة وعيشة هنية وثراء فاحش يجعلها تمتلك كل شيء دون زميلاتها في الدراسة وبنات الفريج وبنات العائلة.

لم تنتظر منال كثيراً، فعندما أنهت دراستها الثانوية وفشلت في الحصول على مجموع يؤهلها دخول الجامعة، تقدم لها شاب فيه معظم الصفات التي أرادتها في فارس
أحلامها، فهو وسيم ويشغل وظيفة جيدة ويتميز بشخصية ساحرة ومعسول الكلام، بالاضافة إلى الصفة الأهم وهي أنه فاحش الثراء.

الا أن الذي جعلها تتردد قليلاً، أنه يكبرها بعشرة أعوام وسبق له الزواج مرتين، أي انه مطلق ولديه من كل زوجة طفل. لكن ترددها لم يطل، فيكفيها انه اختارها لتكون زوجته،
 ووافق ايضاً على كل شروط والدها من مهر ضخم وسيارة فارهة ومنزل مؤسس بأفخر الأثاث وخادمة وشهر عسل في عدد من البلدان الأوروبية، ورصيد لا بأس به يوضع
باسمها في البنك.

تم الزواج سريعاً واعتقدت منال أنها ملكت الدنيا وطالت السماء بيديها، لكنها كانت واهمة. ففي شهر العسل نزع الزوج الثري وفارس الأحلام قناعه الزائف وأظهر حقيقته
 المؤسفة، بأنه مدمن يتعاطى المخدرات ويستنشق الهيرويين ويتناول كل أنواع المسكرات، فهو ثري ويملك من المال ما يجعله يحصل على أي نوع من المخدرات والمسكرات
 بسهولة تامة. كما ضاقت منال ذرعاً بتصرفات زوجها معها، فهو عصبي المزاج، ومتوتر باستمرار.

وبعد أن انهيا شهر عسلهما وعادا إلى أرض الوطن، تنفست الصعداء، فقد كانت خائفة من أن يتورط زوجها في الخارج في قضية مخدرات، على الأقل داخل الديرة سيخفف وجود
 الأهل والمعارف من حجم الكارثة.

شكت منال أمرها الى والديها، وأبلغتهما بان زوجها مدمن مخدرات، وأنها تخشى على نفسها من أن يتورط ويورطها معه. فرسم لها الوالدان خطة محكمة للتخلص منه بأقل
 الخسائر، وذلك بان تطلب منه زيادة رصيدها في البنك وابتياع بعض المجوهرات وأشياء أخرى تؤمن بها مستقبلها، وبعد أن تستنزف منه المال الوفير تقوم بالإبلاغ عنه ثم تحصل
 على الطلاق بعد دخوله السجن.

لكن الزوج الثري كان أكثر دهاء من منال، فبعد أن اكتشف خطتها وفهم ما ترمي إليه، خطط هو للإيقاع بها انتقاماً لخيانتها. وضع الزوج الماكر ظرفا به عدة غرامات من الهيرويين في
 حقيبتها، وأثناء خروجها من المنزل وتوجهها إلى منزل أسرتها أبلغ عنها مستخدماً هاتفا عموميا.

تم القبض على منال، وبتفتيشها عثر رجال الشرطة على الهيرويين في حقيبتها كما ذُكر في البلاغ المقدم ضدها. انهارت منال واعترفت أنه كان في نيتها توريط زوجها المدمن، لكنه
 هو الذي ورطها.

وفي الوقت الذي كانت فيه منال تبلغ عن زوجها، داهم رجال المباحث شقة صديق زوجها التي اعتاد أن يتعاطى المخدرات فيها مع أصدقائه، فقد كانت مرصودة من قبل رجال المباحث.
وتم القبض على الزوج وأصدقائه، وقدموا للمحاكمة بتهمة تعاطي المخدرات، وأصدرت عليهم المحكمة حكماً بالسجن خمس سنوات لكل منهم. أما منال فقد أثبتت تحريات المباحث
 بأنها مظلومة والمخدرات مدسوسة عليها، وحصلت على الطلاق بعد دخول زوجها السجن.

منقول
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #554 في: أعس×س 08, 2010, 08:15:32 »



سلوك خاطئ نتج عنه عملية جراحية لمعلمة !!!!!

منذ ايام قابلت معلمة كانت تدرسني في الثانوية ,فأخذت اأسألها عن احوال المدرسة بعد هذه السنوات التي مضت

ثم اخبرتني أمرا غريب حدث لأحدى المعلمات ,,,,,,,فأحببت ان انقل مأساتها لكم حتى نأخذ الحذر ولانقع فيما وقعت فيه هذه المعلمة المسكينة ,,,

قالت .........

في احدى الأيام طلبت المديرة عملا ما من معلمة وكان يستلزم نزولها الى الأرشيف واستخراج ملفات قديمة والبحث في اوراقها لجمع المعلومات المطوبة

تناولت المعلمة الملفات واخذت تقلب بأبهامها الأوراق المغبرة التي علتها كثير من الأتربة والأوساخ حتى أستكملت عملها

بعد أيام قليلة احست المعلمة بنتفاخ في شفاهها السفلى فلم تعير الأمر انتباه لكن مع الأيام كان الأنتفاخ يكبر ,,فظنته التهابا وشترت له بعض الكريمات
من الصيدلية
لكن الامر كان يزداد سوء وكان الانتفاخ يكبر حتى برز بصورة مخيفة واصبح يعيق المعلمة في الكلام والأكل

فذهبت الى المستشفى وفحصها الطبيب وستغرب من هذه الحالة فطلب منها عمل أشعة مقطعية دقيقة حتى يكتشف العلة

فأوضحت الصور ان شفاه المعلمة تحمل في داخلها كتلة متجمدة ولبد من أجراء عملية باسرع وقت لستخراجها

لكن العملية اسفرت عن مفاجئة غريبة و صدمة كبرى اذهلت الجميع ,,,,,

لقد كانت الكتلة عبارة عن حشرة صرصار حي طوال هذا الوقت ,,,,,, تم استخراجه ونجت المعلمة من التسمم الذي كان سيلحق بدمها لو انها تأخرت
 اكثر من ذلك

السؤال الذي يطرح نفسه ,,,,,من اين اتت هذه الحشرة الى شفاه المعلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

للأسف اننا اعتدنا على سلوكيات خاطئة نكررها يوميا وهي خطرة على صحتنا وتجلب لنا الأمراض

هذه المعلمة كانت تبل ابهامها بلسانها لتقلب الأوراق المغبرة ثم تعاود مرة اخرى وتبله فعلق بأصبعها بويضة لحشرة الصرصار ونتقلت الى شفاهها
المتشققة ,,,,فكانت النتيجة ان وجدت البويضة بيئة صالحة للمعيشة فنمت وفقست واخذ الصرصار يتغذا ويكبر على دم تللك المراة

منقول
سجل


Forever and ever
صفحات: 1 ... 32 33 34 35 36 [37] 38 39 40 41 42   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Valid XHTML 1.0! Valid CSS!