منتديات كوت بو سته
وèلهبر 24, 2020, 03:25:28 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1 ... 36 37 38 39 40 [41] 42   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: =-= مكتبة القصص و العبر =-=  (شوهد 73578 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #600 في: êèوêè 21, 2011, 09:31:37 »


3shg_alb7r

شكراً لمرورك
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #601 في: êèوêè 28, 2011, 05:18:23 »


هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب


يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في
 خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير
ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.

وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح والتفت الرجل الى الخلف واذا به
 يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.

 أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة فقفز الرجل قفزة قوية
 فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ انفاسه وهدأ
روعه وسكن زئير الأسد واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة
 يتخلص منها من الأسد والثعبان اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل وانهلع
 الرجل خوفا وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين .

وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر وأخذ يصدم بجوانب البئر وفيما هو يصطدم أحس
 بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه واذا بذالك الشيء عسل النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في
 الكهوف فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه وفجأة
 استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا !!!

وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت والبئر الذي به الثعبان هو قبرك والحبل الذي تتعلق به هو عمرك والفأرين
 الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب.

سجل


Forever and ever
3shg_alb7r
مساهم فعال
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 176


« رد #602 في: êèوêè 29, 2011, 07:51:04 »

روعه القصه

ناخذ الخلاصه الجميله لعلنا نستفيد منها

بارك الله فيك اختي الفاضله
سجل
3shg_alb7r
مساهم فعال
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 176


« رد #603 في: êèوêè 29, 2011, 08:42:47 »


لله درك للنصائح الرائعه


سجل
3shg_alb7r
مساهم فعال
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 176


« رد #604 في: êèنêè 06, 2011, 09:52:23 »


برّوا آباءكم تبركم ابناؤكم








سجل
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #605 في: êèنêè 20, 2011, 10:21:55 »


3shg_alb7r

شكراً لك على المشاركات الجميله
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #606 في: êèنêè 20, 2011, 10:27:41 »



كان شيخا يعيش فوق تل من التلال
ويملك جواداً وحيداً محبباً إليها
ففر جواده
وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر
فأجابهم بلا حزن


وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البرية
فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد
فأجابهم بلا تهلل


وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟

ولم تمضي أيام حتى
كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية
فسقط من فوقه وكسرت ساقه
وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ العاثر
فأجابهم بلا هلع


وما أدراكم أنه حظ عاثر ؟

وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب
وجندت الدولة شباب القرية والتلال
وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثيرون

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد
والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر
إلى ما لا نهاية في القصة


وليست في القصة فقط
بل وفي الحياة لحد بعيد



 فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم
لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شر خالص
أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر

ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم
ويفرحون بإعتدال
ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
وهؤلاء هم السعداء
فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم

الرضا بالقضاء والقدر

ويتقبل الأقدار بمرونة وايمان


سجل


Forever and ever
q6rtnda
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1156


ابتسم فالحياة أقصر من أن نملأها بالأحزان


« رد #607 في: êèنêè 20, 2011, 11:04:16 »

الحمد لله على كل حال
سجل

maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #608 في: êèنêè 21, 2011, 07:06:54 »


q6rtnda

تسلمين للمرور
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #609 في: êèنêè 21, 2011, 07:15:32 »




قصة السجين في عصر الملك لويس الرابع عشر

احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم علية بالاعدام

ومسجون في جناح قلعة هذا السجين

لم يبق على موعد اعدامه سوى ليلة واحدة

ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح

ولويس يدخل مع حرسة ليقول له ....

اعطيك فرصة ان نجحت في استغلالها فبإمكانك ان تنجو ..

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة ..

ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج ..

وان لم تتمكن فان الحراس سياتون غدا مع شروق الشمس



لاخذك لحكم الاعدام

غادر الحراس الزنزانة مع الملك بعد ان فكوا سلاسله

وبدت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه

والذي يحتوي على عدة غرف وزوايا ولاح له الامل

عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الارض

وما ان فتحها حتى وجدها تؤدي الى سلم

ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى

وظل يصعد الى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي

مما بث في نفسه الامل الى ان وجد نفسه في النهاية

في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها .

عاد أدراجه حزينا منهمكا ولكنه واثق ان الملك لا يخدعه ..

وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ..

ضرب بقدمه الحائط واذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ..

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه

وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف

فبدأ يزحف وكلما زحف بدأ يسمع صوت خرير مياه ...

واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر ..

لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه ان يرى النهر من خلاله

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن

ربما كان فيه مفتاح حجر أخر لكن كل محاولاته ضاعت سدى

والليل يمضي واستمر يحاول .... ويفتش ...

وفي كل مرة يكتشف املا جديدا ...

فمره ينتهي الى نافذة ..

ومره الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها..

ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة ..

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومره من هناك

وكلها توحي له بالامل في اول الامر..

لكنها في النهاية تبوء بالفشل أخيرا انقضت ليلة السجين كلها..

ولاحت له الشمس من خلال النافذة ..

ووجد الملك يطل عليه من الباب ويقول له :

اراك لازلت هنا ؟؟؟!!!

قال السجين كنت اتوقع انك صادق معي ايها الملك..!!

قال له الملك لقد كنت صادقا...

سأله السجين:

لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فأين المخرج الذي قلت ؟؟!!


قال له الملك :

لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!

...................................

الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في حياته

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها , وتكون صعبة عندما

يستصعب الإنسان شيئا في حياته



منقول
سجل


Forever and ever
q6rtnda
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1156


ابتسم فالحياة أقصر من أن نملأها بالأحزان


« رد #610 في: êèنêè 21, 2011, 10:21:34 »

كلام جميل فعلا
سجل

maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #611 في: êèنêè 25, 2011, 07:03:20 »

كلام جميل فعلا

مروركِ الأجمل
شكراً لك
سجل


Forever and ever
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #612 في: êèنêè 25, 2011, 07:09:37 »



أعجب حسن خاتمة مرت بي !

القــصـــة ملخّصة:
قال الشيخ أبو إسحاق الحويني :

جاءني شابين ملتزمين فقالا لي :

جئنا نحدثك بقصة عجيبة وقعت لنا :

بينما كنّا نَمُرُ أمام مستشفى ـ في مصر ـ ، فإذا بسيارة متوقفة أمام المستشفى وفيها
امرأة كبيرة السنّ بدأت تحتضر، فسارعنا إليها، وقُمنا بتلقينها الشهادة وقلنا لها : يا أمّاه.. قولي :

" لا إله إلا الّله محمّد رسول اللّه "

فإذا بها ترفع السبابة وتقول:

" لا إله إلا الله محمّد رسول الله "، ثمّ فاضت روحها لبارئها.
وما هي إلا لحظات، وإذا بابنها الذي أخرجها منذ زمن يسير من المستشفى وعاد إلى إدارة المستشفى
 لاستخراج ببعض الوثائق، يجدّ أمهُ قد فارقت الحياة.
فجعل الابن المصدوم بموت أمه يبكي لفقدانها،
فاقترب منه الشابان وقالا له:
أبشر خيراً.
فقال لهما متعجباً : كيف ؟ بماذا أبشر؟
فقالا له: لقد مررنا بمحض الصدفة ووجدنا أمّك تحتضر، ولقد قمنا بفضل الله بتلقينها الشهادة
والحمد لله لقد نطقت بكلمة التوحيد قبل أن تفيض روحها لخالقها .
فإذا بالابن يصيح ويرغي ويزبد مرسلا صيحة مدوية :
ويلكم؟؟ ماذا فعلتم؟؟ لقد كَفّرتُم أمي !
فصُعق الشابين، ولم يفهما شيئا
فقال الابن غاضبا: إنّ أمي " قبطية " ـ أي نصرانية ـ وها هي قد ماتت على الإسلام .
فسبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر
يُقدّر الله تعالى ويسبق الكتاب، فتخرج المرأة من الكفر إلى الإسلام لتنجو من النّار الخالدة في آخر دقيقة من عمرها بإذن الله تعالى.
فمن الذي جاء بالشابين في آخر رمق من عمرها ليكونا سببا في أنّ تكون من أهل الجنّة بحول الله وقوته وحده ؟
إنّه الله الرّحمن الرّحيم التوّاب
من يدري ؟ فلعلّ من أسباب نجاتها، أنّها فعلت عملاً صالحاً وكانت مخلصة فيه، فكتب الله لها به النّجاة من النّار والموت على الإٍسلام.
أو كانت تودّ اعتناق الإسلام، وكان حضور الشابين الدفعة التي كانت تنقصها


منقول
سجل


Forever and ever
q6rtnda
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1156


ابتسم فالحياة أقصر من أن نملأها بالأحزان


« رد #613 في: êèنêè 25, 2011, 12:17:04 »

سبحان الله

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة 

تسلمين مالديني على النقل
سجل

maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #614 في: أعس×س 22, 2011, 09:02:50 »



الله يسلمج من الشر
q6rtnda
شكراً للمتابعة و المرور
سجل


Forever and ever
صفحات: 1 ... 36 37 38 39 40 [41] 42   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Valid XHTML 1.0! Valid CSS!