=-= مكتبة الفنان عبدالكريم عبدالقادر =-=

(1/7) > >>

maldini_acm:






عبــدالكريـــم عبــدالقــادر

عبد الكريم عبد القادر المزين من مواليد الكويت سنة (1945)  لقب بالصوت الجريح عام 1988 بعد اغنية المشهوره "اجر الصوت" .

كانت بدايته على الموشحات الدينة ولكن شهرته بدأت مع أغنية تكون ظالم. ويعد عبدالكريم من المطربين القلائل الذين ساهموا في تطوير الاغنية في الخليج العربي.
تعاون مع الملحن عبد الرب ادريس في الكثير من مراحل حياتة الفنية كذلك تعاون مع الأستاذ طلال مداح رحمة الله عليه في العديد من أعماله المميزه مثل أغنيته المشهوره
جتني تقول، حصل على العديد من الجوائز من ضمنها جائزة أفضل إغنية عن اغنية شخبارك وذلك في مهرجان القاهرة الغنائي سنة 1998.

تزوج عام 1968 و لديه من الابناء خمسة 2 بنات 3 اولاد (خلود، إيمان، خالد، محمد وفيصل). اكبرهم ابنه خالد الذي شاركه ديتو غنائي سنة 2005.



=-= ألبوماته =-=

   1. وين مرساك
   2. عاشق
   3. تكون ظالم
   4. ليل السهارى
   5. مركب غرامي
   6. سر المحبه
   7. اعترفلك
   8. غريب
   9. تاخرتي
  10. باختصار
  11. وداعيه
  12. احوال العاشقين
  13. الله معاي
  14. الجرح الخطير
  15. محال
  16. إلى (( م ))
  17. الصوت الجريح
  18. داعج العين
  19. انا اسف
  20. احمدك يارب
  21. نعم نحبك
  22. هذا انا
  23. انا من الايام
  24. اسمع صدى صوتك
  25. ما طاعني
  26. ظماي انت
  27. بين وبينك
  28. شفتك
  29. من بعد غربه
  30. ساعة الفرحه
  31. ان الاون
  32. الحبيبه
  33. راجع
  34. اغني لك
  35. شخبارك
  36. ودعتها
  37. وينك
  38. من بين الناس
  39. من بين الناس ( عود )
  40. رساله من امراه
  41. بسيطه
  42. اشتاق لك
  43. ماهمها شئ



تبقى الكتابة عن فنان بقامة عبدالكريم عبدالقادر في حاجة إلى إيقاعات متنوعة وأنغام تتنقل من مقام إلى آخر، والإبحار في مسيرة «بو خالد» يحتاج إلى أكثر من
 ذاكرة، فحياته الفنية عبارة عن مراحل متعددة يتلاطم فيها موج الإبداع.

عاش مسافراً في أعماق الكلمة باحثاً في عذوبتها وعن جُملٍ موسيقية تمنح صوته شجناً إضافياً يلامس الروح ويوقظ الأمل فيها..

ذات مرة جمعتني والشاعر الغنائي الكويتي المفقود فايق عبدالجليل جلسة طويلة في مدينة البصرة حدثني فيها عن الصوت الجريح ومنهجه الغنائي ورسالته في الفن..
كان يقول لي: عندما أكتب أغنية «بو خالد» احتاج إلى عدة غوص، أبحث عن كلمة تعادل لؤلؤة نادرة، وأبحث عن بيت شعر صدره يقاوم الألم وعجزه يبعث الأمل من جديد، يوقظ
في الناس الإحساس ويعمّق فيهم وبينهم الحب..

ويضيف عبدالجليل طيب الله ذكره قائلاً: «الكتابة له مثل امتحان عسير يحتاج إلى المزيد من البحث والمذاكرة كان كل جديد لـ «عبدالكريم عبد القادر» يحظى بمتابعة كبيرة في
 دولة الكويت والخليج والجزيرة العربية، فقد كان جديده يصنع الفرح في نفوس مستمعيه على الرغم من الشجن الواضح في صوته.من هو عبدالكريم عبدالقادر؟

هو من مواليد الكويت عام 1945 عمل في وزارة الداخلية، في إدارة الجوازات، ثم نقل خدماته إلى وزارة الإعلام قسم الموسيقى حتى بلغ التقاعد، تزوج عام 1968 وله من
الأبناء خلود وإيمان وخالد ومحمد وفيصل.. بدأ تجربته الغنائية كأي هاوٍ، لكنه كان كثير الاستماع إلى أغاني كبار الفنانين حينذاك أمثال الموسيقار محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش
 وليلى مراد وعبدالحليم حافظ وعوض دوخي وعبداللطيف الكويتي ومحمود الكويتي وغيرهم، شكلّت هذه الأصوات الصف الدراسي الأول له، ومنها تعلم الكثير.

يروي الصحافي الكويتي القدير صالح الغريب في توثيقه لمسيرة «بو خالد» انه كان يجمع مصروفه المدرسي واليومي ويشتري الأسطوانات المتوافرة آنذاك، وكانت تلك الخطوة
 قد بنت جسراً متيناً بين عبدالكريم وبين الغناء، وراح وقتذاك يرّدد الأغاني عند لقاء الأصدقاء من دون ان يقصد، وكانت الأغنية تخرج من حنجرته فتحظى بقبول من يستمع إليه.

كان الوسط الذي يحيط به يُلحّ عليه من أجل تقديم نفسه إلى الساحة الغنائية بعد أن شعروا بتأثيره وعذوبة صوته وتميزه، وكان أكثر من شجعه حينذاك الملحن يوسف المهنا
الذي قدمه من خلال أغنية دينية بعنوان «شوقي سعى إلى المدينة» عام 1966، وقد حظيت بنجاح كبير وتوقّع له النقاد والمتابعون مستقبلاً مشرقاً في عالم الغناء.

هذا النجاح الناتج عن الصوت العذب والحس الفني المرهف دفع أكثر من ملحن إلى احتضانه، فأعدوا له الأغنيات العاطفية والوطنية، منها في عام 1967 أغنية (تكون ظالم) من
كلمات محمد محروس والحان عبدالرحمن البعيجان وأغنية «سرى الليل يا قمرنا» من كلمات الدكتور عبدالله العتيبي، وألحان أحمد باقر، وهذه الأغنية حققت نجاحاً كبيراً وشهرة
 واسعة في ذلك الحين، والجيل الذي عاصرها لايزال يتذكرها جيداً ويحفظ مفرداتها.

=-= مساندة كبيرة من أساتذة كبار =-=

حصل الفنان عبدالكريم عبدالقادر في بداياته الغنائية على مساندة كبيرة من أساتذة كبار منهم الثنائي المتميز أحمد باقر وعبدالرحمن البعيجان، وتعلم منهما أساسيات الغناء،
حيث كانا مدرسته النموذجية في الفن، وكان داعمين أساسيين لخطواته الأولى في مسيرته الغنائية، وغنى حينذاك «بوخالد» أغنيته الناجحة «بوعيون فتانه» التي كتبها الشاعر
 يوسف ناصر ولحنها أحمد باقر.

=-= ليل السهارى =-=

نسج الثنائي الشاعر خليفة العبدالله الخليفة والملحن عبدالرحمن البعيجان رائعة جديدة وقتذاك بعنوان «ليل السهارى» التي وضعت الفنان عبدالكريم عبدالقادر على سلّم
 الشهرة بعد أن ذاع صيتها. وأكد من خلالها قدرته على الأداء المتقن وتوظيف خامته الصوتية بالطريقة التي تحاكي الروح وتحفّز العقل وتشعل العواطف.

=-= تضحك عيونك والفؤاد يبكي =-=

شكل «بوخالد» مع الشاعر يوسف ناصر والملحن البعيجان ثلاثياً ناجحاً بعد التعاون المتواصل بينهم، وأثرى هذا التعاون الحركة الغنائية الكويتية بالكثير من الأغاني المتميزة التي
 لاتزال مطلوبة من المستمعين، وولد من الرحم الإبداعي لهذا الثلاثي «ليالي الأمان» وفي بداية السبعينات جاءت «اللي يعزّنا» والأغنية الشهيرة «ما نسيناه»، وأغنية
«جاني يشتكي» التي يقول في مطلعها:

«جاني يشتكي وأنا الليل من هواه أشكي، حبس كلامي حبيبي وما عرفت أحجي، أمْني سر المحبة وخبْرني بالليل يحبْه وما يدري تضحك عيوني والفؤاد يبكي».

=-= مرحلة بورسلي وعبدالرب إدريس =-=
 
في فترة السبعينات أيضاً واصل عبدالكريم عبدالقادر مشواره الفني الناجح من خلال بحثه الدائم عن العناصر المبدعة، فشكل ثلاثياً جديداً مع الشاعر بدر بورسلي والملحن
الدكتور عبدالرب إدريس، فجاء الإنتاج ثريا في المعنى وفي الصياغة الموسيقية.

=-= مراكب الأمراء والشعراء =-=

تعاون عبدالكريم عبدالقادر مع العديد من الشعراء والملحنين منهم الأمير بدر بن عبدالمحسن الذي كتب له «آه يالجرح» و«كل عام وأنت جرحي» و«ضحاي أنت» و«يطري عليه الوله».

مسيرة يصعب حصرها في موضوع واحد.. مَنْ ينسى «ردي الزيارة» و«منزلك عيني» للشاعر الراحل خليفة العبدالله، و«مجاريح» للراحل عبدالأمير عيسى.. شعراء كثر وملحنون
لا يمكن أن يسقطوا سهواً منهم الملحن الراحل مرزوق المرزوق والأمير خالد الفيصل والشاعر مبارك الحديبي والملحن خالد الزايد والملحن غنام الديكان والشاعر خالد البذال
والفنان الكبير سليمان الملا وإبراهيم الصولة وأنور عبدالله ومشعل العروج وطارق العوضي وساهر.. وغيرهم.

في بداية تسعينات القرن الماضي، وتحديداً في عام 1993، قدّم عبدالكريم عبدالقادر ألبوماً حمل عنوان «شفتك» والنقلة في هذا الألبوم أنه جاء ببصمة جديدة، حيث تعاون مع
الشاعر الأمير خالد الفيصل في أغنية «نامت عيوني» وألحان الراحل طلال مداح، وأغنية «جرح الضمير» للشاعر الأمير فهد بن خالد، و«أقول في نفسي» للأمير سعود بندر و«شفتك»
 لمبارك الحديبي وألبوم «آن الأوان» للشاعر الكبير فايق عبدالجليل و«من قال أنا مابيك» لعبداللطيف البناي، وفي عام 1997 قدّم ألبوم «الحنين» شارك فيه الأمير فيصل بن سلطان
 شاعراً وخالد عبدالكريم ملحناً.




maldini_acm:

الأغــــانــــي  




=-=أبدعت بالدور =-=

=-= ابي شورك مع راشد الماجد =-=

=-=أحبك=-=

=-=احترت أنا فيك=-=

=-=احسب الجايات=-=

=-=أحوال العاشقين=-=

=-=آخر كلام=-=

=-=أخونك ليه=-=

=-=أخونك ليه - عود =-=

=-=اسمع=-=

=-=اسمعي صوتي=-=

=-=اشتاق لك=-=

=-=اشتريتك=-=

=-=أعترفلك=-=

=-=أغني لك =-=

=-=البارحه=-=

=-=الجرح الخطير =-=

=-=الحب لك وحدك =-=

=-=الحبيبه=-=

=-=الصوت الجريح=-=

=-=العذارى=-=

=-=الله أكبر =-=

=-=الله معاي=-=

=-=اللي يعزنا=-=

=-=المشكله=-=

=-=الوجه الصبوحي=-=

=-= امر و انا اطيعك =-=

=-= أنا رديت =-=

=-= أنا عيني =-=

=-= أنا من الايام =-=

=-= أنا و انت =-=

=-= أنا و انت - عود =-=

=-= أنادي =-=

=-= انت حبيبي =-=

=-= آه يا أسمر =-=

=-=آه يالجرح =-=

=-= أيام العمر =-=



maldini_acm:



الأغــــانــــي  


=-=بختصار =-=

=-= بسك زعل =-=

=-=بسيطه=-=

=-=بيني و بينك الايام=-=

=-=تجاوز حدودة=-=

=-=تخيل=-=

=-=تدلل=-=

=-=تذكرني=-=

=-=تسهر اجفاني =-=

=-=تغيب=-=

=-=تقهويتو=-=

=-=توحشت=-=

=-=توك تيجي=-=

=-=تولي الليل=-=

=-=جاوبني في الحال=-=

=-=جرحتيني =-=

=-=جمر الوداع =-=



maldini_acm:




الأغــــانــــي  


=-=حابس حبي =-=

=-= حبايبنا =-=

=-=حبك انت=-=

=-=حبيبي يزعل=-=

=-=حتى النظر=-=

=-=حسايف=-=

=-=حقاوي=-=

=-=خطا نفسي=-=

=-=راجع =-=

=-=راحتي فيك=-=

=-=رجعنا اغراب=-=

=-=رد يا هوا=-=

=-=ردي الزيارة=-=

=-=رسالة من امرأة=-=

=-=رماد=-=

=-=روحي تبيك =-=

=-=زحمة جروح=-=



fo0o0ox:
عاشق وظل صبري يطــول

افضل مطرب في الساحه الفنيه 

قــواج اللــه اختــي مالدينــي

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية