منتديات كوت بو سته
سبتهبر 23, 2020, 04:38:28 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: ◄| البارسا ومسيرة عقـد ، [~ ا 2005 ~] ، العوده الى منصات التتويج  (شوهد 559 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
game_host
مساهم فعال
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 103


« في: أبرêن 09, 2010, 10:00:37 »



مرحبا بعشاق البرشا بقيت اتحدث عن عودت البارسا ومسيرة عقـد 2005 العوده الى منصات التتويج
[ عـودة البارسا لـ منصـات التتويـج ]

مُعظم خبراء و مراقبي في عالم الساحرة المستديرة كانوا مقتنعين أن برشلونة 2004 - 2005 لا يقهر .. فبعد الدرس الذي قدمه " رجال ريكارد " إلى " ريال مدريد " في نوفمبر بثلاثية بيضاء .. في بداية العام الجديد 2005 " برشلونة " كان متصدر بشكل صلب .. حيث كان فارق النقاط مع الفريق الملكي بشكل شاسع جداً ( 13 نقطة ) و " فالنسيا " بالمركز الثاني بفارق ( 10 نقاط ) .. لكن " ريال مدريد " كانت لديهم جولة مؤجلة أو بالأصح إكمال أحد المباريات التي توقفت في ( الدقيقة 88 و 4 دقائق وقت بدل ضائع ) ضد " ريال سوسيداد " التي انتهت بنتيجة 1-1 .. ما يعني إكمال " الست " الدقائق المتبقية يوم 5 يناير .. و كان تم إقالة المدرب البرازيلي " فانديرلي لوكسمبورغو " .. على الرغم أن الوقت كان محدود بـ 6 دقائق .. " ريال مدريد " خطف الثلاث من " سوسيداد " بفضل ضربة جزاء من ( زيدان ) كان قد تسبب فيها ( رونالدو ) .. لكن " برشلونة " بالمقابل كان يبدو نائماً في فراش مُريح قبل مواجهة " فياريال " على ملعب " المادريغال " ..

" الكتلان " غرقوا أمام "الغواصات الصفراء" .. حيث كانت هناك معاناة في سرعان دوران الكرة ضد " رجال مانويل بيليغريني " .. " برشلونة " حصد نتيجة سيئة جداً ( 3-0 ) .. بهدفين من" دييغو فورلان " بعد تجربتهِ المؤسفة مع "مانشيستر يونايتد" .. و أخيراً أظهر سمعته كهداف .. " الأوروغواني " بفضل الهدفين في شباك " فالديس " دخل لقائمة ثلاثي أفضل هدافي الليغا .. هذه الهزيمة في آخر ( 17 مباراة ) قلّصت الفارق مع " فالنسيا " و " ريال مدريد " إلى 7 نقاط .. بعدها " برشلونة " حقق 3 انتصارات متتالية .. الأولى كانت ضد " ريال سوسيداد " بفضل هدف من ( إيتو ) .. هذا الأخير افتتح التسجيل أيضاً ضد ( الراسينغ سانتاندير ) بشكل مُعقد .. بعدها سجل " رونالدينهو " ( الدقيقة 74 ) , " ديكو " ( 78 ) .. الثلاثي الآنف الذكر قدموا مستوى ممتاز هذا الموسم .. " روني " تألق خصوصاً حينما تم إعفائه بشكل كامل من ( المهام الدفاعية ) .. الفوز الثالث كان على " إشبيلية " في الملعب الصعب " السانشيز بيزخوان " .. و كان ( جوليو بابتيستا ) سجل في مرماه و انتهى اللقاء بفوز مهم لــ " برشلونة " بنتيجة 4-0 ..

في حين أن شهر ( يناير ) قريباً أن ينتهي .. الشكوك التي كانت ببداية الموسم بدأت تتلاشى .. " برشلونة " عاد لمنافسات دوري الأبطال بعدما تم حجز المركز الثاني لدور المجموعات و " آسي ميلان " خطف المركز الأول .. " الفريق الكتالوني " كان عليه مواجهة في الثمن النهائي ( جوزيه مورينهو ) .. " تشيلسي " بطبيعة الحال سيستفيد من ميزة عاملي الأرض و الجمهور في الإياب ..استعداداً لهذه الموقعة الكبرى " برشلونة " كان سبق و أن أبرم بعض الصفقات طلبها " فرانك ريكارد " الأولى زميله السابق على سبيل الإعارة " دِميتريو ألبيرتيني " الذي قدم مستوى جيداً قبل هذه اللقاء ضد " إشبيلية " و شارك في الشوط الثاني .. الصفقة الثانية كانت مع المهاجم الشاب الأرجنتيني " ماكسي لوبيز " قادماً من " ريفر بلايت " بقمية 6,2 مليون يورو ..


السؤال يستحق أن يطرح .. بدون " ألبيرتيني " " الكتلان " تلقوا الهزيمة الثالثة في الموسم .. الأولى كانت داخل القواعد ضد " أتلتيكو مدريد " انتهت " بنتيحة 2-0 و كلا الهدفين من أقدام النينيو " فيرناندو توريس " و قدموا مساعدة كبيرة للجار .. " ريال مدريد " اكتسح صاحب المركز الرابع " إسبانيول " بنتيجة 4-0 .. " المدريديين " يُوسعوا الفارق مع " فالنسيا " ..و تقليص الفارق مع " برشلونة " لـ 9 نقاط في شهر واحد فقط .. " الليغا " اشتعلت عليها المنافسة من جديد .. لكن " برشلونة " لم يرتبك تحت الضغوط و تم تحقيق فوز مهم على ملعب ( لاروماريدا ) ضد " ريال سرقسطة " ( 4-1 ) في مباراة كان فيها " إيتو " ضحية الهتافات العنصرية الشهيرة .. لكنه تجاهل ذلك و سجل الهدف الثالث .. و قال بعدما وصفته الجماهير بـ ( القرد ) : " الجماهير يدفعون ثمن التذكرة لمشاهدة ( القرد ) .. و على هذا الأساس أرقص مثل ( القرد ) لأن هذا ما شاهدوه للتو " .. " النجم الكاميروني " رفع عدد أهداف إلى رقم ( 17 ) ليؤكد أنه الأبرز من سيفوز بجائزة ( بيتشيشي ) .. وواصل أن يكون حاسماً في بداية العام حينما افتتح النتيجة في نادي قلبه " ريال مايوركا " ( 2-0 ) .. ليعطي الطمأنينة قبل مواجهة ( تشليسي ) لتكون مباراة بين أحد أفضل الأندية التي تلعب على المستوى الجماعي عبر القارة العجوز ..


في أول نصف ساعة من القمة ضد " البلوز " .. " رونالدينهو " تلاعب كثيراً بدفاع الخصم .. و تسديدات " إيتو " لم تكون على الخشبات الثلاث .. بعد ضياع جملة من الفرص السانحة للتسجيل من " البلوغرانا " .. من هجمة واحدة من " تشيلسي " .. استلم " دوف " كرة في الرواق الأيمن و سدد كرة عرضية اصطدمت في قدم ( بيليتي ) و دخلت في المرمى في الدقيقة 33 .. و في الدقيقة 56 " ديديه دروغبا " الذي كان عائداً من إصابة لمدة شهر أخذ الكرت الأصفر الثاني و خرج مطروداً بعدما تدخل تدخلاً غير قانوني على ( فيكتور فالديس ) .. " برشلونة " استفاد من التفوق العددي و " فرانك ريكارد " زج باللاعبين الذين تعاقد معهما و هم " ألبيرتيني " و " ماكسي لوبيز " الذي عرف ساعة المجد .. " رونالدينهو " أعطى تمريرة رائعة لـ ( إيتو ) الذي دوره مرر الكرة لـ " ماكسي " و رواغ داخل منقطة الجزاء ( ماكيليلي ) و سدد بشكل قوي على المرمى معلناً أول أهدافه مع " البارسا " في الدقيقة 67 .. و عاد ليكون البطل من جديد " ماكسي " و أعطى تمريرة ذكية لـ ( إيتو ) داخل منقطة العمليات و سجل في الدقيقة 73 .. " تيري " و " تشيك " كانوا هم أبطال المباراة بالنسبة لـ " البلوز " .. " برشلونة " إذاً فاز بنتيجة 2-1 ما يعني بتفوق طفيف من أجل مباراة الإياب .. و هي نتيجة اعتبرها مريحة ( جوزيه مورينهو ) .. " ريكارد " كان تحدث بين الشوطين مع الحكم السويدي " أنديرس فريسك " اعتقاداً أنه أثر على قراراته .. القضية أخذت أبعاداً بعيدة .. حيث أن " الحكم السويدي " استلم العديد من الرسائل كتهديدات و أجبرته للإعتزال عن عالم التحكيم .. و بعدها بأشهر " أورس ماير " أعلن أيضاً اعتزاله لنفس الأسباب و " أوروبا " افتقدت أحد أفضل الحكام و السبب : " تهديدات الجماهير الإنجليزية " ..

في حين أن الجدل الأوروبي كان مُتضخماً .. " برشلونة " افتقد بعض النقاط محلياً خارج القواعد بأرضية ملعب سيئة ضد " نومانسيا " ( 1-1 ) .. و كذلك في ديربي " كتالونيا " ضد " إسبانيول " ( 0-0 ) على ملعب " الكامب نو " بتألق غير طبيعي من الحارس " الكاميروني " ( كاميني ) .. ما يعني أن " برشلونة " حصد ( نقطتين ) من جولتين .. بينما " ريال مدريد " خسر كعادته ضد " ديبورتيفو " على ملعب الــ " ريازور " ( 2-0 ) .. " برشلونة " عاد من أجل الفوز ضد ( أوساسونا ) و كان " إيتو " من جديد هو المنقذ .. الفريق " الكتالوني " قام بخطوة كبيرة للفوز باللقب كون " الفريق الملكي " سقط ضد " فالنسيا " ( 1-1 ) .. لكن الأخبار السيئة كانت حاضرة بإصابة ( رافاييل ماركيز ) الذي كان ركيزة أساسية عند ( ريكارد ) كلاعب ارتكاز في خط الوسط و غاب عن مباراة الإياب ضد " تشيلسي " ..

بغياب جملة من اللاعبين في خط الوسط " موتا " و" إدميلسون " فضلاً عن " غابري " .. " ريكارد " كان مجبوراً لـ ( الترقيع ) في خط الوسط بالمباراة الأهم في الموسم .. " جيرارد لوبيز " كان الخيار المفضل على حساب " ديميتريو ألبيرتيني " .. هذا الأخير منذ مشاركته في الذهاب تبيّن أنه قادراً على الصمود أمام القوة البدنية للإنجليز .. " أندريس إينيستا " لعب كجناح أيمن في مكان ( لودوفيك جيولي ) البعيد عن مستواه .. البداية كانت كارثية في الدفاع .. " مورينهو " زجّ بأقوى أوراقه [ لامبارد , دوف , غوديونسون , كيزمان , كول ] جميعهم كانوا نشيطين جداً و أقوياء و يلعبون بشكل مباشر .. و بالفعل سجلوا 3 أهداف في ظرف 18 دقيقة .. و كان على " برشلونة " تسجيل ( هدفين ) للتأهل .. " باولو فيريرا " قام بعميلة لمس باليد لكرة مرفوعة من ( بيليتي ) في منقطة الجزاء و سدد " رونالدينهو " ضربة جزاء بنجاح في الدقيقة 27 .. و بعدها بــ 11 دقيقة .. " البرازيلي " عاد من جديد للتسجيل لكن بطريقة ساحرة جداً خارج منقطة الجزاء بإتقان كان واقفاً أمامه " كارفالهو " .. بعد العديد من المحاولات الضائعة خصوصاً لــ " برشلونة " بعدما كانت النتيجة لصالحهم , رجال " مورينهو " كانت لديهم الكلمة الأخيرة بتسجيل من ركنية في الدقيقة 76 برأسية من القائد " جون تيري " الذي كان الوحيد في اللقاء من أبناء النادي اللندني .. و هو هدف كان غير شرعي بعدما منع " كارفالهو " إبن " هوسبيتاليت " " فيكتور فالديس " من التحرك لمحاولة التصدي للكرة .. على الرغم من احتجاجات " رونالدينهو " إلا أن الحكم الإيطالي الشهير " باير لويجي كولينا " لم يغير قراراه آخذاً في عين الإعتبار وجهة نظر حكمي الرّاية .. " برشلونة " أُقصي من الدور الـ 16 بسبب خطأ تحكيمي قام بتشويه مباراة أسطورية من " رونالدينهو " و زملائه .. و بشكل أوسع طريقة اللعب التي أستعملها المثير للجدل ( مورينهو ) .. و هو المساعد السابق لمدربي " برشلونة " " بوبي روبسون " و" لويس فان غال " و كان مترجم سابق في " الكامب نو " .. أصبح شخصاً غير مرغوب به من الجماهير" الكتالونية " ..

بعد يومين من الهزيمة .. الصحافة " الكتالونية " لم تتعامل بشكل قاصي مع " فرانك ريكارد " .. بعد التكتيك الخبيث من " جوزيه مورينهو " .. " الهولندي " كعادته بقى هادئاً و يعرف خطأ عدم الفوز للمرة الثانية بالــ " تشامبيونزليغ " بعد عام 1992 .. في الوقت نفسه يبقى فقط الفوز بالدوري الذي كان مُستعصياً من عام 1999 .. بهدف من " جيولي " و " ماركيز " ، " برشلونة " فاز بدون مشاكل على " أتلتيك بيلباو " ( 2-0 ) .. في الجولة القادمة ضد " ديبورتيفو " على ملعب " الريازور" " جيولي " من جديد سجل في الدقيقة 10 .. المباراة كانت مجنونة بحق و " ماركيز " أخذ البطاقة الصفراء الثانية .. " برشلونة " أظهر تضامناً دفاعياً عظيماً و مثالياً بـ 10 لاعبين بالفعل لم تتغير النتيجة ( 1-0 ) بعد الإقصاء في " ستامفورد بريدج " .. الفريق " الكتالوني " واجه في " الكامب نو " صاحب المركز الثالث " ريال بيتيس " و على الرغم من النقص العددي بطرد ( ريفاس ) بشكل مبكر في الدقيقة 12 من الشوط الأول بعد الخطأ الذي ارتكبه بعرقلة ( ديكو ) داخل منطقة الجزاء .. الجناح الطائر " خواكين سانشيز " كان افتتح النتيجة في الدقيقة 11 .. " صامويل إيتو " رد بهدف من ضربة جزاء في الدقيقة 14 .. و سجلوا " الأندلسيين " هدفين عبر " ريكاردو أوليفييرا " و " خواكين " مرة أخرى في الدقيقة 39 و 62 على التوالي .. " برشلونة " لم يسكت و عاد " إيتو " للتسجيل عبر ضربة جزاء في الدقيقة 82 .. و كان " ريكارد " زج في بداية الشوط الثاني بالمهاجم الأرجنتيني " ماكسي لوبيز " و جني ثماره هذا التبديل بتسجل هدف تعديل النتيجة في " الكامب نو " 3-3 عبر " جيوفاني فان برونخورست " بعدما استلم تمريرة طويلة من الأشقر " ماكسي " .. و تم كسب نقطة ثمينة قبل " الكلاسيكو " بفارق6 نقاط عن " ريال مدريد " ..

لكن " برشلونة " دخل لـ " كلاسيكو بيرنابيو " بغياب بسبب الإيقاف لــ ( أنديرسون ديكو ) و النجم الكبير " رونالدينهو " شارك و هو يعاني من التهاب في المعدة طوال الأسبوع .. مع هذه الوضعية .. " برشلونة " استقبل أربع أهداف من " الفريق الملكي " .. و تم تقليص النتيجة بهدف من ضربة حرة رائعة من " رونالدينهو " ( 4-2 ) بعدما كان سجل " إيتو " سلفاً الهدف الأول .. " برشلونة " كان متفوقاً حتى بــ ( فارق الأهداف ) في جدول الترتيب .. " الفريق الكتالوني " استعاد الإبتسامة بعد الفوز على " خيتافي " ( 2-0 ) و ملقا ( 4-0 ) .. " لودوفيك جيولي " عاد للتألق من جديد كما كان في بداية الموسم .. لأن بعد التوقيع معه في بداية الصيف ( تعرض لإصابة في بداية نهائي دوري الأبطال مع " موناكو " ضد " بورتو " ( 3-0 ) , و تم استبعاده أن يلعب بـ يورو 2004 ) , " النجم الفرنسي " كان وعد الرئيس " لابورتا " أن يسجل 10 أهداف في " الليغا " و تمكن فقط بتسجيل 9 أهداف في الموسم ..

التتويج بالـــ " ليغا " كان مسألة وقت لا غير بعد الفوز على " ألباسيتي " .. و هي المباراة التي شهدت ظهور الأعجوبة " ليونيل ميسي " بدخوله في الدقيقة الـ 43 في الشوط الثاني بديلاً لـ ايتو ، وفي 4 دقائق خاضها مع الفريق الأول ، نال الأعجوبة الأرجنتينية ، إعجاباً منقطع النظير ، حيث سجل هدفاً فور نزوله أرض الملعب ، بعد تمريرة سحرية من رونالدينيو ، ليضعها ميسي من فوق الحارس ، بيد أن حكم الراية احتسبها تسلل ، رغم صحة هدف الفتى الارجنيني الصغير ، إلا أنه عاد بقوة بعدها بدقيقتين بتسجيله أول أهدافه الرسمية كلاعب مُحترف على شكل ( لوب ) فوق حارس الخصم بعد تمريرة مميزة من " رونالدينهو " بعد تعافي هذا الأخير من الإلتهاب المعوي .. " إبن روزاريو " كان في سنه 17 سنة و 10 شهور و 7 أيام و أصبح أصغر هداف في تاريخ النادي يسجل في الليغا

 برشلونة " كان عليه مواجهة " فالنسيا " في " الميستايا " .. " رونالدينهو " قاد " برشلونة " بلمس الحلم بالفوز على " فالنسيا " ( 2-0 )
المباراة التالية كانت خارج القواعد أيضاً ضد ( ليفانتي ) .. " بارسا ريكارد " كان يحتاج فقط لـ ( تعادل ) للتتويج بالــــ " ليغا " بعد معرفة نتيجة " ريال مدريد " ضد " إشبيلية " ( 2-2 ) .. أصحاب الأرض و الجمهور فاجؤوا " البارسا " بتسجل الهدف الأول .. لكن " صامويل إيتو " سجل هدف التعديل بعد عرضية بأقدام " رافاييل ماركيز " في أفضل وقت من المباراة بالدقيقة ( 60 ) .. إلى حتى نهاية المباراة " برشلونة " خدع " ليفانتي " بـ عمل سلسلة من التمريرات القصيرة حتى نهاية المبارة لإعلان التتويج بالليغا ( رســمـيـاً ) بعد غياب لـ 6 سنوات
الموهبة الجماعية لهذه المجموعة اندلعت بجميع أنحاء العالم .. و ضمن الإحتفالات انفجر " صامويل إيتو " على ناديه الأسبق " ريال مدريد " .. " الكاميروني " كان عليه المواصلة حتى الرمق الأخير للفوز بجائزة " بيتشيشي " .. أو حتى " الحذاء الذهبي " ..

" صامويل إيتو" سجل هدف ضد " ريال مايوركا " صحيفة " ماركا " احتسبته لـ ( ديكو ) و كان يحتاجه " الكاميروني " لحسم لقب الـــ " بيتشيشي " .. ضد " فياريال " كانت مباراة احتفالية أمام جماهير " الكامب نو " .. لكن " رجال مانويل بيليغريني " لم يسمعوها بهذه الطريقة .. لأنهم بحثوا عن " هاتريك أسطوري " في " الليغا " ضد البطل " برشلونة " .. و هي المباراة التي عاد فيها " لارسون " بعد غياب طويل و قدم مستوى مميز .. بعد الإصابة الطويلة كانت في [ كلاسيكو - كامب نو ] في ذلك الوقت ( نوفمبر 2004 ) عرض عليه " خوان لابورتا " تجديد العقد .. ضد " فياريال " انتهى اللقاء بنتيجة ( 3-3 ) .. " لودوفيك جيولي " تألق في هذه المباراة بتسجيل هدفين و قد لبّى بالفعل وعد " لابورتا " الآنف الذكر بتسجيل 10 أهداف .. " إيتو " ضيع ضربة جزاء بينما " فورلان " كان أكثر راحة و سجل ( هاتريك ) ليقترب من " إيتو " بـ فارق هدف واحد من صدارة هدافي " الليغا " .. في الجولة الأخير من " الليغا " كانت هناك شائعات أن " تيري هينري " سيأتي للـــ " بارسا " ليعوض مكانه .. " الأسد الكاميروني " بالفعل كان عصبياً في الجولة الأخير ضد " ريال سوسيداد " و فشل في هز الشباك بعد جملة من الفرص إحداها اصطدمت في ( القائم ) .. بينما " دييغو فورلان " استطاع تسجيل ( هدفين ) ضد ( ليفانتي ) و خطف جائزة الـــ " بيتشيشي " .. لكن هذا أعطى لـ " إيتو " دافعاً إضافياً للفوز بنفس الجائزة بالموسم التالي ..


الموسم المقبل 2005/2006 نائب الرئيس " ساندرو روسيل "سيعيش خارج عن أسوار النادي بسبب خلافات مع " خوان لابورتا " .. هذه الإستقالة تسببت بـ أزمة مؤسسية للنجاح في أرضية الميدان .. بعدما لعب دوراً أساسياً للتعاقد مع النجمين الكبيرين " رونالدينهو " و " ديكو " ..

بدونه " الميركاتو الصيفي " كان هادئاً جداً .. بسبب ثقة ( ريكارد ) بالمجوعة التي يمتلكها .. تم التعاقد فقط مع لاعبين و هم " مارك فان بومل " و " سانتياغو إيزكويو " .. التعزيز الثالث كان داخلياً يتمثل في " ليونيل ميسي " بعدما أظهر موهبته الرائعة في كأس العالم تحت 20 سنة .. و لعدم تكرار التفريط في اللاعبين مثل الرؤساء السابقين " لابورتا " بالفعل قدم عرض لتجديد عقد "ميسي " بعد أن كان " إنتر ميلان " يراقبه عن كثب .. " ميسي " أبهر الجميع في مباراة " كأس خوان غامبر" الودية ضد ( يوفينتوس ) و تلقى إشادات من المدرب " فابيو كابيللو " .. " ميسي " لم يكن بإمكانه المشاركة في المسابقات الوطنية بسبب تجاوز عدد اللاعبين ذو الجنسيات الغير الأوروبية .. " لودوفيك جيولي " هو من افتتح التسجيل في أولى البطولات ( السوبر الإسباني ) و حقق " برشلونة " فوزاً سهلاً ..

" الفرنسي " واصل تسجيله للأهداف هذه المرة في الموسم الجديد للــــ " ليغا " ضد" فالنسيا " على ملعب " الكامب نو " في مباراة انتهت بنتيجة ( 2-2 ) و سجل " دافيد فيا " ( هدفين ) واحد منهم خطأ فادح من " فالديس " و تم حصد خمس نقاط في أول أربع جولات .. " ريكارد " تلقى صفعة قوية جديدة و هي عدم اللعب بــ " ديكو " و "رونالدينهو" خارج القواعد ضد ( ريال بيتيس ) لإعطائهما الراحة بعد الإلتزامات الدولية .. " برشلونة " حقق فوزاً جميلاً بدونهما بــ ( 4-1 ) .. لكن عاد الفريق " الكتالوني " للتعادلات ضد " ريال سرقسطة " و " ديبورتيفو " .. و رجع " برشلونة " مع قطار فائق السرعة مثل [ T.G.V ] بالتحديد من 22 أكتوبر ضد " أوساسونا " بعدما استلم " ميسي " ( الجواز الأوروبي ) حقق " برشلونة " عدد انتصارات كبير جداً بشكل مُتتالي ..

من بين تلك الإنتصارات يبقى " الكلاسيكو " ( التُحفة ) على ملعب " سانتايغو بيرنابيو " يوم 19 نوفمبر ( 3-0 ) و كان ثقيل جداً خصوصاً على ( إيكر كاسياس ) .. بثلاثية ولا أروع ، افتتحها صامويل ايتو في الشوط الأول ، قبل أن يغرد الساحر البرازيلي خارج السرب ، بغض النظر عن الأداء الجماعي " رونالدينهو " أمتع الجماهير " المدريدية " قبل " الكتالونية " بالأداء الفردي و سجل ( هدفين ) .. " جماهير بيرنابيو " لم تتردد في التصفيق لإبداعه المنقطع النظير .. و هذا التصفيق يعود بنا لذكريات ( دييغو أرماندو مارادونا ) عام 1983 .. لتنتهي المباراة بنتيجة 0-3 لمصلحة البارسا في معقل الريال ، في قلب مدريد ، في البيرنابيـو ، ورغم النتيجة الثقيلـة ، إلا أن اللافت للنظر وقتها أن ديكو خرج غاضباً بسبب النتيجة ، حيث كان يرى بأن البارسا كان بإمكانه زيادة الغلة التهديفية وإذلال الريال بنتيجة أكثر قسوة في عقر داره !

صحيفة ( AS ) بعد " الكلاسيكو " قالت : " رونالدينهو كائن متفوق " .. و بعدها العديد من الصحفيين الرياضيين اتفقوا أن " الساحر " هو من يستحق الكرة الذهبية من مجلة " فرانس فوتبول " و هو اللاعب السادس في تاريخ " برشلونة " الذي يحققها ..


بعدما أنهى " برشلونة " العام ( قبل أعياد الميلاد ) بفوز على " سيلتا فيغو " ( 2-0 ) بهدفين من ( صامويل إيتو ) .. لم يكن من المستغرب أن ينافس ( أوساسونا ) على اللقب .. حامل اللقب " برشلونة " بكل تأكيد كان المرشح الأقوى للفوز بالـــ " ليغا " .. و لم يبقى سوى معرفة إن كان العام الجديد 2006 خاص بالتتويج بـــ " دوري الأبطال " .. " برشلونة " عرف الخصم في الدور الثمن النهائي للــــ " تشامبيونزليغ " : " تشيلسي " مرة أخرى بقيادة ( جوزيه مورينهو ) ..


منقول واتمنى لكم المشاهده الممتعه
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Valid XHTML 1.0! Valid CSS!