منتديات كوت بو سته
وèلهبر 24, 2020, 03:29:02 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: [1] 2 3 4 5 6   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: قـصـص ومـعـانـي < متجدد > قصة : رأيت حلما .. صار هدفا  (شوهد 17812 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« في: هاêè 17, 2010, 07:25:55 »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحيه طيبه وجميله لأحبتي وبعد
:

 أحببت  أن أقدم لكم قصص قصيره في الحجم وعظيمه بالمعنى والفائده في كل يوم إن شاء الله ..

وهي من جمع واعداد الدكتور
/ علاء صادق .

ونتمنى الفائده للجميع .

مقدمة

هذا الكتاب جمعته وأعددته لكل لبيب يعقل... وللأمانة هو ليس من تأليفي ولكنها قصص قرأتها من مصادر متعددة ولما رأيت فيها الفائدة أحببت أن أنقلها لكم



قصة / هل أنت جزرة ام بيضة ام قهوة؟



إشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة، وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها، وإنها تود الإستسلام، فهي تعبت من القتال والمكابدة. ذلك إنه ما أنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى.
إصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ... ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نار ساخنه ... سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.
وضع الأب في الإناء الأول جزرا وفي الثاني بيضة ووضع بعض حبات القهوه المحمصه والمطحونه في الإناء الثالث ..
وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما.... نفذ صبر الفتاة، وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها...!
إنتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار .. ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء .. وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان .. وأخذ القهوة المغليه ووضعها في وعاء ثالث.

ثم نظر إلى ابنته وقال: يا عزيزتي، ماذا ترين؟ أجابت الإبنة: أكون ماذا؟
أجاب: جزرأم بيضة أم جزر؟وطلب منها أن تتحسس الجزر... فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!
ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. ! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة..! ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..! سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟
فقال: إعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن واجه االخصم نفسه، وهو المياه المغلية... لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف.
لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف، بعد تعرضه للمياه المغلية.
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية.
أما القهوة المطحونه فقد كان رد فعلها فريده ... إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه
.
تعليق : وماذا عنك ؟ هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة..ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها ؟ أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو.. ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا ؟
قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي.. ولكنك تغيرت من الداخل.. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!
أم أنك مثل البن المطحون.. الذي يغيّر الماء الساخن
..( وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!
فإذا كنت مثل البن المطحون.. فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء
.

منقول للفائده.


نراكم غداً إن شاء الله مع قصة جديده ومعنى جديد.


 Smiley

اقتباس
« آخر تحرير: هارس 10, 2011, 08:33:43 بواسطة HardMzaag » سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
fa6foo6aa__
عضو مميز
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 5843


in cairo


« رد #1 في: هاêè 17, 2010, 08:26:42 »

أعطـاها أمثـله و لا أروع

شكـرا لك هـارد و إعتربني

مـن المتـابعين بـإذن الله
سجل

مـا أروع أن تكـون غـائبا حـاضرا

عـلى أن تكـون حـاضرا غـائبا
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #2 في: هاêè 17, 2010, 08:30:19 »



هل أنت جزرة ام بيضة ام قهوة؟

على حسب الموقف نقدر نحدد  Cheesy

تسلم ايدك هارد على الموضوع
و ان شاء الله من المتابعين
سجل


Forever and ever
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #3 في: هاêè 17, 2010, 10:37:25 »



العفو

يشرفني متابعتك ونتمنى لكي الفائده

شكراً على المرور


 Smiley

سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #4 في: هاêè 17, 2010, 11:26:12 »



الساعه المباركه مشرفتنا العزيزه

نتمنى لكي الفائده

شكراً على المرور


 Smiley




سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #5 في: هاêè 18, 2010, 06:15:08 »

الصخور الكبيرة





قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
 
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو

سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟

قال بعض الطلاب : نعم.

فقال لهم : أنتم متأكدون ؟

ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة .

ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟

فأجاب أحدهم : ربما لا ..

استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
 
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟

فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.

وسألهم: ما هيا لفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟ أجاب أحد الطلبة بحماس: أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد
.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.


تعليق:

قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟

إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك,

تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا.. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا.. فاسأل أخي الحبيب نفسك
 
الليلة أو في الصباح الباكر .. ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟ وقم بوضعها من الآن..


منقول للفائده.


نراكم غداً إن شاء الله مع قصة جديده ومعنى جديد.


 Smiley

« آخر تحرير: هاêè 18, 2010, 07:04:28 بواسطة HarDMzaaG » سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
barcelona_25
عضو مميز
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 5935



« رد #6 في: هاêè 18, 2010, 06:18:14 »

من المتابعين ان شاء الله لإبداعاتك المستمرة سواء في طرح المواضيع او نقلها اخوي HarDMzaaG
سجل

دواي مو بالعصيدة دواي بالي سوى العصيدة
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #7 في: هاêè 18, 2010, 06:22:22 »



barcelona_25

يسرني ويسعدني ذالك أخي العزيز

ونتمنى الفائده للجميع إن شاءالله

شكراً لمرورك القيم


 Smiley



سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #8 في: هاêè 19, 2010, 05:38:24 »



كيس الحلوي






في احدي الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها.

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها,

 فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما.

 قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,

ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا .

حينها بدأت بالغضب فعلا

ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال "

وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,

ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".

بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة .

وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل إنهائه في الحقيبة وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة

 بدأت تفكر " يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به",

حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.


تعليق:

 كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها,

ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا,

وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.
 
هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين...

دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة.


منقول للفائده.


نراكم غداً إن شاء الله مع قصة جديده ومعنى جديد.


 Smiley


سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #9 في: هاêè 20, 2010, 07:35:34 »



السفينة وحقل البترول


             


في إحدى ليالي خريف 1995، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكية العملاقة بسرعة كبيرة بالقرب من السواحل الكندية،
 
أظهرت أجهزة الرادار جسما هائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة،
 
هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى ...

القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة إلى الجنوب،

لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة للجنوب لتفادي الاصطدام ... حوّل .

الجهة الأخرى: علم... هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة... حوّل .

القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15 درجة فقط نحو الجنوب لتفادي الاصطدام ؟

 أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك ... ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال . لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل.
 
الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 أو على الأقل 130 درجة . حوّل .
 
القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية أمريكية، فمن أنتم على أي حال؟

الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة !!! احترس !!

لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي.

 
تعليق:


الدرس الذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك.

فليس الهدف الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد

أن تفهم الطرف الآخر، ثم أن تستقبل رسالته، ثم أن تجعل نفسك مفهوماً، و أخيراً أن تبعث برسالتك إليه.


منقول للفائده.


نراكم غداً إن شاء الله مع قصة جديده ومعنى جديد.


 Smiley


سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
maldini_acm
مشرف
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 22468


=-=الزيــن يفرض نفســـه=-=


« رد #10 في: هاêè 21, 2010, 07:06:10 »



الصخور الكبيرة
(( مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد ))

عدل .. و إذا كان الشخص طموح راح يعطي بلا حدود
شكراً هارد على هذه الروائع
سجل


Forever and ever
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #11 في: هاêè 21, 2010, 04:23:22 »



maldini_acm

الشكر موصول لكي

مشرفتنا العزيزه على المتابعه


 Smiley



سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #12 في: هاêè 21, 2010, 08:23:53 »



الصبي والجرسونة






في أحد الأيام دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات إلى مقهى وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه.

فسئل الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو ؟

أجابته : بخمس ريالات ..

فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود وسألها مرة أخرى: حسنا ً وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو ؟

في هذه ِ الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاوله في المقهى للجلوس عليها فبدأ صبر الجرسونه بالنفاذ،

فأجابته بفظاظه : بأربع ريالات

فعد الصبي نقوده وقال :سآخذ الايس كريم العادي

فأحضرت الجرسونة له الطلب، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة وذهبت أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى

وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغروقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ..

ريال واحد ... أترون ..

لقد حرم الصبي نفسه الآيس كريم بالكاكاو حتى يوفر لنفسه ريالا ً يكرم به الجرسونة.

تعليق:

إن الاستعجال بإصدار حكمنا علي الناس يتسبب في فهمهم بشكل خاطئ فكما رأينا ..

الجرسونة نفذ صبرها لأن الصبي أخذ يبدل رأيه بين الآيس كريم العادي أو بالكاكاو وظنت به ِ ظن السوء.

دائما ً نتسرع باتخاذ مواقف نجدها لاحقا ً خاطئة ... لا نملك الصبر ولا نعطي مساحة للغير في الكثير من المواقف في الحياة ...

سواء ً في العمل أو في المحيط العائلي أو في محيط الحب.


منقول للفائده.


نراكم غداً إن شاء الله مع قصة جديده ومعنى جديد.



 Smiley

سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #13 في: هاêè 22, 2010, 05:11:19 »





السجين وفرصة النجاة







كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة,

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ! ...

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.

غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه

والذي يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي

مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها عاد إدراجه حزينا منهكا

و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف

 فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى.

واستمر يحاول... ويفتش... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.

وأخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب

ويقول له: أراك لازلت هنا

قال السجين: كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور ...

قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقا .

سأله السجين: لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي

قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !
 

تعليق:


عندما تفكر في حال المشاكل ضع نفسك أولا خارجها وأبدأ بأبسط الحلول المباشرة ثم تدرج في التفكير ولا تضع لنفسك صعوبات وعواقب بالأفكار البسيطة تستطيع حل المشكلات الكبيرة.


منقول للفائده.


نراكم غداً إن شاء الله مع قصة جديده ومعنى جديد.


 Smiley

سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
HardMzaag
مساهم مخضرم
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2751


Try To Understand Your Self First


« رد #14 في: هاêè 23, 2010, 01:06:39 »



ضفدعتان في بئر






كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات, وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر,

ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما جيدة كالأموات.

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛

واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور,

واعتراها اليأس ؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد دأبت على القفز بكل قوتها.

ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت؛

ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج عند ذلك

سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟!

شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.

تعليق:

ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة:

أولا: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان, فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه .

ثانيا: الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لما تقوله.

ثالثا: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.


منقول للفائده.


نراكم غداً إن شاء الله مع قصة جديده ومعنى جديد.


 Smiley

سجل

الصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُه
صفحات: [1] 2 3 4 5 6   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Valid XHTML 1.0! Valid CSS!