منتديات كوت بو سته
سبتهبر 21, 2020, 11:45:51 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: انشاللة تعجبكم  (شوهد 1089 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
wa7sh_35
مساهم مبتدئ
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 40


« في: êèوêè 16, 2012, 08:07:51 »

اعتاد شاب ان يتمشي كل يوم في الشارع وفي كل يوم فية كان يلاحظ فتاة في العشرينات من العمر يبدو عليها مظاهر التشرد والإهمال وكان يريد محادثتها اكثر من مره ولكن كان يخاف أن تسئ الظن منه أو ألا تسمع له وفي أحد الايام تشجع هذ الشاب عندما رأها تجلس من عمود الإنارة في الشارع وجلس بجوارها وأخذ يتحدث فسألها عن اسمها قالت وبصوت حنون اسمي فاتن فاستغرب من حالها أكثر من ذي قبل فسألها عن مسكنها فأشارت عن كوخ صغير مبني من الخشاب وسألها عن والدها فقالت والدي توفي منذ سنتين وانا أعيش مع اخي الصغير وأمي وهكذا أخذ هذا الشاب يأتي كل يوم الي نفس الشارع ويجلس مع هذه الفتاة وفي احد الايام رأها الشاب تلبس ملابس متدهوره الحال فأخذها واشتري لها بعض الثياب الجديدة وماكينة خياطة وأخذ يعلمها تعمل لتعلم والدتها ليكسبوا بها رزقهم وفي يوم من الايام كان الشاب كالعادة جالس مع الفتاة فقالت له أريدك أن تعلمني شئ فقال ماهو فقالت علمني كيف اكتب كلمة أحبك. فاستغرب الشاب كثيرا من طلبها هذا ولاكن لايمكن ان يفعل شي إلا أن يوافق علي تعليمها فعلمها حتي أجادت كتابتها بطريقة لايستطيع أي فنان ان يكتب مثلها وشاءت الأقدار وقرر هذ الشاب أن يسافر لمدة أسبوعين إلي مكان أخر وقبل سفرة بليلة أتي  الي نفس الشارع ونفس عامود الإنارة ولكنه لم يجدها وظل ينتظرها حتي يخبرها أنه مسافر لمدة أسبوعين ويودعها لكنها لم تأتي وبعد أسبوعين أتي من سفره هذا الشاب وهو متلهف ليراها وأخذ يأتي كل يوم الي نفس الشارع ولكنه لم يعد يرها استمر علي هذ الحالة أسبوعين لم يعد يراها جالسة عند الشارع قرب عامود الإنارة كما تعود وكل مرة لم يكن يراها هناك يحزن حزنا شديدا ويرجع الي بيته وهو حزين فتشجع هذ الشاب في يوم من الايام وقرر ان يذهب الي الكوخ الذي كانت تسكن فيها فاتن فطرق الباب الي ان فتح الباب وتخرج منه امرأه كبيره في السن فيسألها عن فاتن فقالت نعم هذا مكانها وأنا أمها وقالت سبحان اللة ونعم الوكيل لابد انك انت الشاب الذي وصفتني إياه فاتن بالضبط غرد الشاب في لهفة وسرور أين فاتن هل هي هنا اين هي آريد ان أقول لها. شييئا فاجأبته أمها قالت تمهل يتبني فان ابنتي. ماتت. فاحس الشاب كأنما صاعقتا ضربت جسمه كاملا فقلبه لم يعد ينبض وجسمه لم يتحرك وشفتاه لم تعد تتكلم   وقال. لماذا ماذ حدث بدأ بالبكاء من قهر عليها فهداته الام وبعد ان هدا قالت لقد توفيت منذ ثلاثة ايام وقالت في وصيتها قبل وفاتها ان شابا جميل وسيما طيب القلب سوف يأتي إليك يا أمي فسلمية هذ الرسالة ورق مغلفة بقماش قد أحاكته فاتن قبل وفاتها وبداخل هذا القماش رسالة ففتح الشاب الرسالة إلا أن قد رات الشاب يبكي بكاء المطر عندما رأي الرسالة فتقلب وجه الشاب. من تعيس الي اتعس. فقالت أم فاتن. وهي  تبكي. معه علي ابنتها الوحيدة الغالية. الجميلة. ماذا بك. بابني ماذا لقيت. في هذ الرسالة. فركض الشاب الي خارج الي خارج. الكوخ.  بدون. أن يقول ولاحتي كلمة لهذ الام. المسكينه ودموعه. علي خده من القهر أتعلمون ماذا. كان. في رسالة فاتن.       لقد كتبت فاتن بدمها. اجل بدمها قبل ان تموت كلمة أحبك. ووضعتها في قماش  قد أحاكته. هي. وقد كانت. الكلمه. اجمل. من من النقش.فالذالك اندلع القهر والدموع.  في  وجه الشاب ياله من اخلاص من وفاء يالة من حب  كلمة. احبك. من دمها كتبتها. فقال. سامحني يافتن. لكن انتي حملتني مالم.  يستطيع.  اي انسان ان يتحملة ولاحتي.  جبل. أنت واللة أغلي من روحي. التي في جسدي هذا. انتي. كتبتيها بدمك.وأنا. لاقدر. علي هذا سامحني ثم رمي بالورقة. بالبحر. وبقيت. القماش. معه. وربطها  في يده فأينما أتي وراح تبقي. فاتن. ممسكنه. بيده الي حين موت الشاب.  ولكن السوال الذي لم يعلم الشاب. ولافاتن. جوابة. هل الحب له نهاية. فكلنا. نعلم ان بعد الموت يوجد. الحب فما. نهايته. أتمني ان تكون هذ القصة. قد أعجبتكم فلاتنسوني  احمدولاتنسون سوال الشاب وفاتن 
« آخر تحرير: êواêر 03, 2018, 02:48:37 بواسطة wa7sh_35 » سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by MySQL Powered by PHP Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Valid XHTML 1.0! Valid CSS!